CRINMAIL 41

Child Rights Information Network logo
10 September 2012, issue 41 view online | subscribe | submit information

كرينميل 41

في هذا العدد



طوابير الموت والخبز

مع اشتداد عنف النظام السوري، ومع وصول الة القتل الحد الاعلى من العمل، فانه لم يعد من السهل احصاء اعداد القتلى في هذا البلد الى درجة ان هناك من يقول ان اعداد القتلى قد يكون ضعف ما تذكره حتى وسائل اعلام الثورة والمعارضة، حيث تشير احدى المواقع الالكترونية التابعة للمعارضة السورية الى مقتل نحو 30 الف شخص من ضمنهم 2552 طفلا على مدار 537 يوما وهي عمر الثورة. الطبيب الفرنسي  جاك بيريس واحد مؤسسي اطباء بلا حدود، والذي يتطوع لعلاج الجرحى في احدى مستشفيات حلب، يقول ان اعداد القتلى قد تكون تجاوزت ال 50 الف شخص. الطبيب يبني تقديراته هذه بناء على عمله  الميداني في مستشفى صغير يعالج بين 20 و 45 شخص يوميا ويشهد وفاة شخصين الى ستة اشخاص بشكل يومي. المزيد هنا

وفيما يبدو ان الة قتل النظام تلاحق السكان حتى عند محاولة حصولهم على رغيف الخبز فقد افاد تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش الى  استهداف مخابز من قبل طائرات حربية، حيث القيت قنابل على او بالقرب من عدد من المخابز الامر الذي ادى الى مقتل وإصابة العشرات من ضمنهم اطفال والذين كانوا يصطفون لشراء الخبز في حلب.  وقد أدت إحدى الهجمات على مدينة حلب في 16 أغسطس/آب  إلى مقتل ما يناهز الستين شخصاً وإصابة أكثر من 70 آخرين.

وفي سلسلة المجازر التي تقوم بها اجهزة النظام، قتل ما لا يقل عن 300 شخص في قرية داريا بينهم عدد كبير من الاطفال والنساء، وقد قتل معظمهم داخل منازل واقبية اضافة الى احد المساجد التي كانوا فيما يبدو قد اختبئوا داخلها حيث تم مداهمتها من قبل اجهزة تابعة للنظام ليتم اعدام الضحايا رميا بالرصاص فيما قضى اخرون بفعل القصف. المزيد هنا

 

اللاجئون- موت معجل وآخر مع وقف التنفيذ

خياران لا ثالث لهم ما ينتظر اللاجئين سواء اطلق عليهم "لاجئين غير شرعيين" او من سموا ب "لاجئين"، اولهما مرٌ حين يبتلعهم البحر في رحلة البحث عن حياة ليست بالضرورة كريمة لكن فقط مجرد الحياة، وثانيهما مرٌ ايضا عندما يقعون فريسة لإرهاب تجار البشر ونزواتهم واعتداءاتهم الجنسية والجسدية. وربما يكون هناك خيار اخر لكنه مرٌ ايضا تمارسه هذه المرة دول في سعيها للتخلص من "الخطر الاستراتيجي على الهوية" الذي يحمله اللاجئون.

لقي يوم امس نحو ستون لاجئا مصرعهم غرقا من بينهم 31 طفلا في بحر ايجه قبالة السواحل الغربية لتركيا والشرقية لليونان. وأشارت الانباء ان معظم الضحايا هم من الفلسطينيون حيث كانت وجهتهم المملكة المتحدة. الضحايا كانوا على متن قارب صيد صغير وكان يقل 102 شخصا، فيما غالبية المهاجرين الذين تم انقاذهم وافدون من العراق وسوريا وفيما يبدو خرجوا من هذه البلدان بسبب الاوضاع الامنية في البلدين.

في ملف اللاجئين ايضا، نشرت منظمة هيومان رايتس ووتش تقريرا حول الانتهاكات التي يتعرض لها اللاجئون اثناء محاولة عبورهم من مصر الى اسرائيل. التقرير يتضمن عدد من الشهادات لضحايا غالبيتهم افارقة، قامت عصابات باحتجازهم وحاولت ابتزاز عائلاتهم وتهديدهم من اجل الحصول على فدية مقابل اطلاق سراحهم. وأثناء احتجازهم تعرضوا لأنواع شتى من الاعتداء الجنسي والجسدي.

قال شخص في القاهرة مطلع على الوضع في سيناء لـ هيومن رايتس ووتش ان أعضاء مجموعة من 26 شخصاً من ضحايا الاتجار شهدوا باستمرار على أنهم منذ يناير/كانون الثاني وحتى مارس/آذار 2012:

كان يتم عصب أعينهم وتقييد أيديهم وأرجلهم بالسلاسل. كما كان يتم ضربهم بالقضبان المعدنية ـ في الأغلب على اليدين وباطن القدمين والظهر... من صنوف المعاملة الأخرى التي صرح بها أعضاء المجموعة الحرق بالسجائر، والحرق بسكب البلاستيك المصهور الخاص بزجاجات المياه، والركل واللكم. أبلغت عضوات المجموعة عن تجريدهن من الثياب، وصفهن بإزاء جدار للجلد  على الأرداف. كما أبلغت عضوات المجموعة عن دس مواسير بلاستيكية في فتحة الشرج والمهبل. وأبلغ أعضاء المجموعة من الذكور عن دس المواسير البلاستيكية في فتحة الشرج. أبلغت كل عضوات المجموعة عن تعرضهن للاغتصاب، كما أبلغت عضوة واحدة عن حرق حلمتي ثدييها.

على صعيد متصل فقد اشارت وسائل اعلام الى ان إسرائيل تطرد المهاجرين بتغيير جنسياتهم وإرسالهم إلى دولة أخرى. حيث أن بعض السودانيين من طالبي اللجوء والإقامة في إسرائيل تُصدر لهم وثائق تغير جنسيتهم، مما يسمح بطردهم من البلاد أو سجنهم. فقد تم اصدار وثائق لهؤلاء الاشخاص تصفهم بأنهم سودانيون جنوبيون، رغم حملهم جوازات سفر تبين أنهم ولدوا في مناطق ما زالت في السودان.

من جانبها أعربت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن مخاوفها بشأن سياسة الهجرة الإسرائيلية. وقال بيتر ديك -وهو مسؤول حماية في المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تل أبيب إن "العودة التي تجري من إسرائيل إلى جنوب السودان لا تفي بالمعايير المذكورة في المبادئ التوجيهية الخاصة بالعودة الطوعية".

ويشار إلى أن عددا من المنظمات غير الحكومية أفادت بأنه قد تم سجن أطفال في ظروف غير ملائمة، والناس لا يُمنحون الوقت الكافي لاتخاذ الاستعدادات اللازمة، والبعض يُسجن رغم توقيعه على "المغادرة الطوعية". المزيد هنا

 

تجنيد لذوي الاعاقة العقلية

فقد افادت مصادر امنية عراقية عن ان تنظيم القاعدة يلجا الى تجنيد اشخاص بما في ذلك اطفال من ذوي الاعاقة العقلية وذلك من اجل تنفيذ عمليات انتحارية. المصدر يشير الى قيام تنظيم القاعدة بجمع  ذوي الاعاقة العقلية من الشوارع  ووضع  متفجرات على اجسامهم ليتم تفجيرها عن بعد.

المصدر الامني اشار الى اعتراف تنظيم القاعدة بعمليات التجنيد، وانه قد تم بالفعل استخدام اشخاص ذوي اعاقة في عمليات التفجير من ضمنها تفجير شخص مصاب بالتوحد أمام محل مرطبات في الفلوجة واستهدف مدير شرطة الفلوجة الأسبق. المزيد هنا

 

أمر "روتيني" : التنكيل بالأطفال الفلسطينيين

مطاردات، وقنابل صوت، وضرب بالهراوات، وتهديد بالسلاح......قائمة طويلة من الممارسات لجنود اسرائيليين بحق اطفال فلسطينيين في الارض الفلسطينية المحتلة. ليس فقط في ذروة الاحداث بل ايضا في فترات الهدوء.

فقد نشرت "مجموعة كسر الصمت"، التي تضم جنودا إسرائيليين سابقين وتنتقد ممارسات الجيش، أكثر من ثلاثين شهادة ضمن كتيب عن استخدام العنف الجسدي الذي غالبا ما يكون تعسفيا ضد الأطفال الصغار جدا.

ويقول الكتيب "إن شهادات الجنود تظهر روتينا يعامل فيه القاصرون الفلسطينيون الذين غالبا ما يكونون تحت سن العاشرة بطريقة لا تراعي صغر أعمارهم". المزيد هنا

على نفس الصعيد فقد قامت مؤسسة بيتسيلم الاسرائيلية بنشر عدد من الشهادات لاطفال، اضافة الى تسجيلات فيديو لعمليات اعتداء قام بها جنود اسرائيليون او مستوطنين بحق اطفال ومواطنين في مناطق عدة من الارض الفلسطينية المحتلة.

يقول الطفل عبد الرحمن برقان، 9 اعوام،  والذي يقيم في البدة القديمة من مدينة الخليل: "خفت من الشرطي وحاولت الهرب، إلا أنه طاردني وكان أسرع مني. وبعد عدة أمتار أمسك بي بقبّة البلوزة، وأوقعني أرضًا ودعس على ظهر راحتي اليسرى.

وقد غزّتني عدة قطع من الحصى في يدي مما آلمني. بدأت بالصراخ ورأيت أنّ الدم يسيل من يدي. أعتقد أنّ الشرطي انتبه إلى أنّ دمي يسيل، فركلني في خاصرتي اليسرى وطلب مني الانصراف".

 

 

العنف المفضي الى الموت

تعيش محافظة ابين اليمنية، ظروفا امنية غاية في السوء والتعقيد على الرغم من التصريحات الحكومية التي تفيد بأنها قد بسطت سيطرتها الامنية على المنطقة، وأعلنت الحكومة أن جماعة أنصار الشريعة المسلحة قد انهزمت وطُردت من محافظة أبين الجنوبية في أعقاب هجوم عسكري واسع النطاق. وعادت مئات الأسر النازحة منذ ذلك الحين إلى ديارهم في مدينتي جعار وزنجبار.

لم يستمر الهدوء سوى ايام قليلة لتعود الاشتباكات وعمليات القتل والتفجيرات، وقد حال انعدام الأمن دون حصول العديد من النساء الحوامل، اللاتي عُدن من النزوح على رعاية ما قبل الولادة.

في عام 2010، أشارت تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن 22 امرأة يمُتن كل يوم في اليمن بسبب مضاعفات ذات صلة بالحمل والولادة، وأن الرعاية في فترة ما قبل الولادة لا تغطي سوى 47 بالمائة من النساء الحوامل، وهذا أدنى معدل في الشرق الأوسط.

ووفقا لخضر محمد السعيدي، رئيس مكتب وزارة الصحة الإقليمي في أبي.، تعاني المراكز الصحية المحلية في المحافظة من نقص الموظفين أو عدم وجود موظفين على الإطلاق. وأضاف أن استمرار انعدام الأمن في أبين أثنى عشرات الأطباء والممرضات عن استئناف العمل في المستشفيات والمراكز الصحية العامة. وقالت آن غاريلا، منسقة المشاريع في منظمة أطباء بلا حدود أن الناس في بعض الأحيان يخرجون من بيوتهم إلى أقرب مركز صحي، ولكنهم لا يجدون أطباء هناك. المزيد هنا

على صعيد اخر وفي اليمن ايضا، فقد اشارت منظمة سياج اليمنية في بيان لها الى مقتل طفل وإصابة اثنين آخرين نتيجة إطلاق نار بأحد أسواق القات بمحافظة ذمار نتيجة خلاف على أقل من دولار أمريكي واحد .

تطالب منظمة سياج وزارة الداخلية باتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتهمين بهذه الجريمة وغيرها من جرائم العنف ضد الأطفال بما يضمن عدم إفلات المتهمين بارتكابها من العقاب من خلال التحقيق وجمع الأدلة والإحالة العاجلة إلى الجهات القضائية. كما تطالب وزارة العدل ومكتب النائب العام إلى إيلاء جرائم العنف ضد الأطفال أهمية قصوى من حيث التسريع في إجراءات التحقيق ومقاضاة المتهمين لينالوا جزاءهم العادل طبقاً للقوانين النافذة.

 

عتمة في الاردن

والأمر لا يتعلق بالكهرباء كما هو حال لبنان وغزة بل بعتمة من نوع اخر افضى اليها قانون المطبوعات الاردني. فقد اتشحت المئات من المواقع الإلكترونية الأردنية باللون الأسود، احتجاجا على قانون ينظم عملها، ويهدد بحجبها في حال مخالفتها لقانون المطبوعات الذي أجرت الحكومة تعديلات عليه وأرسلته للبرلمان.  المواقع الإخبارية ونقابة الصحفيين الأردنيين دعت الحكومة لسحب القانون من البرلمان والتشاور بشأنه، فيما أعلنت ملكة الأردن السابقة نور الحسين زوجة الملك الراحل الحسين بن طلال دعمها لحملة العتمة الإلكترونية.

مدير مركز حماية وحرية الصحفيين نضال منصور، اعتبر القانون من أسوء القوانين التي مرت على الأردن، ويضع قيودا غير مسبوقة على الإعلام بشكل عام والإلكتروني بشكل خاص، وضرره على الأردن "سيكون كبيرا، خاصة أنه يتضمن التهديد بحجب مواقع خارجية كبرى".

تلزم التعديلات الجديدة للقانون المواقع الإلكترونية التي من نشاطها "نشر الأخبار والتحقيقات والمقالات والتعليقات ذات العلاقة بالشؤون الداخلية أو الخارجية للمملكة" بالحصول على ترخيص من الحكومة الأردنية، وتطبق عليها بالتالي كافة القوانين المتعلقة بالصحافة. المزيد هنا

 

 


عودة للاعلى

 
© Child Rights Information Network 2010 ~ http://www.crin.org

The CRINMAIL is an electronic mailing list of the Child Rights Information Network (CRIN). CRIN does not accredit, validate or substantiate any information posted by members to the CRINMAIL. The validity and accuracy of any information is the responsibility of the originator. To subscribe, unsubscribe or view list archives, visit http://www.crin.org/email.