CRC ELECTIONS: Gehad Madi (Egypt)-Arabic


انتخابات لجنة حقوق الطفل: جهاد ماضي (مصر)

جهاد ماضي، 59 عاما، من مصر، مساعد وزير الخارجية المصري ومدير إدارة السلك الدبلوماسي والقنصلي. يعتبر السيد ماضي دبلوماسي محترف وكان سفير مصر لدى المملكة المتحدة والهند.  عمل لدى بعثة مصر في الأمم المتحدة في نيويورك خلال صياغة اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.
انقر هنا لقراءة السيرة الذاتية لجهاد ماضي بالانجليزية.

 

هل لك أن تخبرنا عن تجربتك في مجال حقوق الطفل؟
لقد عملت كدبلوماسي لمدة 34 عاما. في الفترة بين 1986-1989،  شاركت في بعثة مصر لدى الأمم المتحدة في نيويورك في فترة المناقشات حول مشروع اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. بعد ذلك بشهر واحد دخلت الاتفاقية حيز النفاذ، وشاركت في تطوير الدورة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالطفل.   بعد ذلك عملت في وزارة الشؤون القانونية، حيث كنت مسؤولا مسؤولية مباشرة عن ضمان تنفيذ التزامات مصر في مجال حقوق الإنسان، كما ساعدت في إنشاء المجلس القومي لحقوق الإنسان.
لعبت أيضا دورا رئيسيا في تأمين سحب مصر لتحفظاتها على المادتين 20 و 21 من الاتفاقية، وكذلك تصديق مصر على اتفاقية منظمة العمل الدولية 182.

 

لماذا تريد العمل في اللجنة؟
لقد كانت المرة الأولى التي قمت فيها بتمثيل بلدي تتعلق بالعمل في قضايا حقوق الإنسان، عليه يعتبر هذا أحد المجالات العزيز جدا على قلبي. كما سيكون لي شرف العمل في اللجنة.

 

أين يمكن أن تكون مساهمتك في عمل اللجنة؟
أعتقد أن اللجنة لديها مجموعة متنوعة جدا من الخبرات، وأنا لدي معرفة جيدة جدا في النصوص القانونية من خلال مشاركتي في المناقشات حول اتفاقية حقوق الطفل.

 

ما هو أفضل إنجاز في حياتك المهنية؟
أنا فخور جدا بتمثيل مصر كسفير في كل من نيودلهي ولندن. كما أنني فخور جدا لعملي في المساعدة على تحقيق توافق في الآراء بين مختلف أصحاب المصالح خلال فترة عملي في المناقشات ذات العلاقة بمعاهدات حقوق الإنسان.

 

ما هي القضية التي تشعر أنها تحتاج إلى مزيد من الاهتمام في مجال حقوق الطفل؟
علينا أن نوظف الجهود اتجاه الاتفاقية برمتها، لكن المشاكل الخاصة التي لا تزال قائمة والتي ينبغي العمل عليها ودراستها تشمل عمالة الأطفال، والأطفال الذين يعيشون في الشوارع والاتجار بالأطفال. أعتقد أننا في حاجة أيضا إلى استخدام إمكانات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تعزيز حقوق الطفل، وفي نفس الوقت، حماية الأطفال من أخطار الإنترنت.

 

ما هي رؤيتك للجنة؟
لا نستطيع إنكار أن اتفاقية حقوق الطفل قد حققت نجاحا كبيرا في ترسيخ مفهوم حقوق الطفل، ولكن علينا أن نعترف بضرورة التكيف مع اتفاقية حقوق الطفل لمواجهة التحديات الجديدة التي تواجه أطفالنا. لقد قامت اللجنة، على مدى سنوات عديدة بلعب دور رئيس في إطلاق المبادرات الرئيسية المتعلقة بحقوق الطفل، والتي كان آخرها "الحق في المشاركة" للأطفال. نأمل أن يؤدي ذلك إلى اعتماد بروتوكول اختياري ثالث لتوفير إجراء البلاغات للأطفال وتمكينهم من التعبير عن رأيهم وتقديم الشكاوى. كما آمل أن تواصل اللجنة ليس فقط ممارسة ولايتها وصلاحياتها فحسب ولكن أيضا أن تكون مساهما رئيسيا للأفكار ومحفلا للمناقشات الحيوية حول أفضل السبل والوسائل لحماية حقوق الطفل.

 

ما هو حسب رأيك أكبر تحد يمكن أن يواجه اللجنة؟
محدودية الموارد، والوقت المتاح وعبء العمل الكبير هي في رأيي أكبر التحديات التي تواجه اللجنة.
كيف حسب رأيك يمكن للجنة أن تعمل بفعالية أكبر مع المنظمات غير الحكومية ؟
إن واحدة من السمات الرئيسية لاتفاقية حقوق الطفل كان الدور البارز والنشط والهام الذي اضطلعت به المنظمات غير الحكومية، وذلك في جميع مراحل عملية الصياغة وحتى يومنا هذا. ليس هناك شك في أن هناك قضايا لا تعد ولا تحصى كما أن التحديات التي نواجهها في الوقت الذي تسعى إلى تعزيز واحترام وتنفيذ حقوق الإنسان للأطفال بحاجة إلى نهج شامل. عليه فان المنظمات غير الحكومية، وبما تملك من خبرة، يمكن أن تلعب دورا حاسما في رفع مستوى الوعي وتعزيز الجهود المبذولة على الصعيد الوطني والدولي.
أنا على دراية بعلاقة العمل الممتازة القائمة بين اللجنة والمنظمات غير الحكومية، وهناك مجال للتحسين، ربما عن طريق تخصيص مزيد من الوقت المتاح للتفاعل مع المنظمات غير الحكومية.

 

إذا لم تعمل في مجال حقوق الطفل، فما الذي كنت ترغب العمل فيه؟
بما أني سأتقاعد من عملي في وزارة الشؤون الخارجية في العام المقبل، فإنني ربما ارغب في توفير المزيد من الوقت لتحقيق العديد من خططي التي قمت بتأجيلها. على المستوى الشخصي، فإنني بالتأكيد ارغب بتكريس المزيد من الوقت لابنتي البالغة من العمر 12 سنة. مهنيا، فإنني أود استخدام خبرتي المتنوعة في مجال الدبلوماسية والسياسة والقانون الدولي وحقوق الإنسان بطريقة مرضية لي ولعائلتي

 


كيف يمكنك تلخيص حقوق الطفل كلمة واحدة؟
سأقول: تأمين حياة كريمة لضمان مستقبل مثمر لأطفالنا

 

pdf: http://www.crin.org/docs/CRC ELECTIONS Gehad Madi (Egypt)-Arabic.doc

Please note that these reports are hosted by CRIN as a resource for Child Rights campaigners, researchers and other interested parties. Unless otherwise stated, they are not the work of CRIN and their inclusion in our database does not necessarily signify endorsement or agreement with their content by CRIN.