كرينميل 123 بالعربية

Child Rights Information Network logo
19 Julio 2018 subscribe | subscribe | submit information
  •  

    كرينميل 123 بالعربية

    في هذا العدد

     

     

    المجاعة والمرض والصراع 

    قالت اليونيسف إن معظم الأطفال الذين قضوا أثناء النزاعات المسلحة لم يتعرضوا للقصف أو الرصاص ولكنهم ماتوا بسبب المجاعة أو المرض، أدى الافتقار إلى الخدمات الغذائية والطبية بسبب الصراعات الدائرة في البلدان الأفريقية،  إلى جانب القيود المفروضة على الرحلات الجوية، إلى مقتل الابرياء أكثر بعشرين مرة من الموت بسبب الأسلحة.
    أصبح العالم اليوم على شفا أربع مجاعات رئيسية في اليمن ونيجيريا والصومال وجنوب السودان، حيث أعلن بالفعل عن مجاعة في أجزاء من جنوب السودان، فقد تعرض ما يقرب من 20 مليون شخص لخطر المجاعة، الملايين منهم من الأطفال، وتقول الأمم المتحدة أن العالم يواجه أكبر أزمة إنسانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فشبح المجاعة هو في المقام الأول نتيجة للحرب، وليس كارثة طبيعية، ويعتبر الحرمان من الغذاء وغيره من المعونات في بعض الأماكن سلاحا للحرب بقدر ما يترتب على ذلك من آثار، وكثيرا ما تؤدي تكتيكات القتال إلى تفاقم المشكلة؛ حيث تسبب الإجراءات التي تتخذها الحكومات وخصومها خسائر إنسانية باهظة. ففي شمال شرق نيجيريا على سبيل المثال، تسببت هجمات بوكو حرام على المجتمعات الريفية والتدمير الناجم عن القتال بين المتمردين والجيش في أزمة غذاء حادة.

    تقول اليونيسف إن ملايين الأطفال في اليمن وسوريا وقطاع غزة والعراق وليبيا والسودان يفتقرون إلى الغذاء الأساسي ويحرمون من الرعاية الصحية الأساسية، وتعرضت أيضا خدمات المياه والصرف الصحي للخطر، مما تسبب في انتشار الأمراض المنقولة بواسطة المياه.
    وفي اليمن، يعاني 17 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، مما يعني أنهم لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء، ومعدل سوء تغذية الأطفال فيها من أعلى المعدلات في العالم، حيث يقترن ذلك بزيادة "لم يسبق لها مثيل" فيحالات يشتبه بإصابتها بالكوليرا: فقد بلغ عدد الحالات المبلغ عنها خلال الشهر الماضي إلى 124000 شخص، أكثر من نصفهم من الأطفال، وحوالي 923 شخصا، ما يقرب من ربعهم من الأطفال، قد ماتوا بسبب هذا المرض، وتأتي هذه الأزمة الأخيرة في اليمن بسبب معاناته من آثار الصراع الذي دخل الآن عامه الثالث، مما جعل محطات معالجة المياه بالكاد تعمل ومصادر المياه ملوثة بشدة بسبب مياه المجاري، فنصف المرافق الصحية في البلد لا تعمل، ولم تدفع أجور الطاقم الطبي لأكثر من ثمانية أشهر.
    تقدر اليونيسف أنه خلال الأشهر السبعة الماضية، احتجز 85000 طفلغرب الموصل في العراق بحيث كان الوصول إلى الخدمات الطبية محدود، ولم يحصلوا على أي مساعدات إنسانية، وإمدادات المياه في مخيمات النازحين حول الموصل تعاني من نقص شديد بسبب وصول عائلات جديدة يوميا – التي يعاني الكثير من أطفالها من سوء التغذية.

     

     

    آخر الأخبار والتقارير

     

    الامم المتحدة: تأجيل فضح مرتكبي الانتهاكات الجسيمة؟ 

    دعت مجموعة مكونة من 44 منظمة من منظمات المجتمع المدني الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى نشر قائمة دقيقة وموثوقة بأطراف النزاعات المسلحة، تتضمن الدول التي تقوم بانتهاكات جسيمة لحقوق الطفل، وأصدرت المجموعة رسالة مفتوحة موجهة إلى غوتيريس بعد أن أفادت التقارير بأنه يعتزم "تجميد" إضافات جديدة إلى ما يسمى "بقائمة العار" المرفقة بتقريره السنوي المقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الأطفال والنزاع المسلح، وتأتي هذه الخطوة المزعومة بعد عامين من الانتقاد الشديد لتسييس القائمة، بما في ذلك الضغط البارز من المملكة العربية السعودية، والتي يزعم أنها هددت بسحب التمويل من برامج الأمم المتحدة الرئيسية إذا كانت مدرجة في القائمة بسبب الانتهاكات المستمرة لحقوق الأطفال في اليمن، والضغوط الشديدة من إسرائيل وحلفاءها، ولا سيما الولايات المتحدة، على عدم إدراج القوات الإسرائيلية في القائمة.
    وتعتقد المنظمات التي وقعت على الخطاب، بما في ذلك كرين، أنه "وبعد خمسة عشر عاما من تقديم القوائم السنوية، ينبغي أن تكون أطراف النزاع المسلح على وعي تام بأنها قد تدرج إذا ارتكبت انتهاكات جسيمة ضد الأطفال"، وتؤدي إتاحة وقت إضافي للأطراف من أجل "الالتزام" بحقوق الطفل  إلى جعل العملية عرضة للتسييس.
    تدعو المنظمات الأمين العام إلى الالتزام "بقائمة نزيهة تستند إلى الأدلة وليس السياسة، فالأطفال الذين دمرت حياتهم بسبب الصراع المسلح لا يستحقون أقل من ذلك ".
    بدورها قالت الأمم المتحدة إنها ستتخذ قراراً بشأن إدراج التحالف السعودي على اللائحة السوداء. وأكد ستيفان دوجاريك، الناطق الرسمي بإسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن رئيسه سيتخذ القرار الذي يراه صائباً بشأن إدراج السعودية على "قائمة العار" المتعلّقة بجرائم التحالف ضد أطفال اليمن بصرف النظر عن الضغوط.

    وقال دوجاريك أن "الأمين العام سيتخذ قراراً يتعلق بتقرير الأطفال في النزاعات المسلحة، وسيكون قراراً يشعر أنه القرار الصحيح، وسيكون ذلك بمعزل عن الضغوط التي يتلقاها من داخل المبنى أو من خارجه".
    اقرأ مراجعة كرين النقدية لعمل الأمم المتحدة بشأن الأطفال والصراع المسلح: الأمم المتحدة والأطفال في الصراع المسلح: التلاعب بالسياسات؟
     

    هجمات على المدنيين

    ذكرت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد أن المدنيين من الأقليات العرقية ما زالوا يعانون من انتهاكات وتجاوزات مروعة بما فى ذلك جرائم حرب على يد الجماعات العسكرية والعرقية المسلحة في ميانمار في ولايتى كاشين وشان الشمالية، حيث يبين التقرير: "جميع المدنيين يعانون: النزاع والنزوح والإساءة" تفاصيل كيف عذب جنود التاتماداو، وهي القوات المسلحة الميانمارية، المدنيين وكذلك تنفيذها عمليات اعدام خارج نطاق القضاء، وقصف القرى المدنية دون تمييز، ووضع قيود عقابية على التنقل وإمكانية وصول المساعدات الإنسانية، وفي الوقت نفسه، تقوم بعض الجماعات المسلحة العرقية في بعض الأحيان باختطاف المدنيين الذين يعتقد أنهم يؤيدون حزبا معارضا، وتجنيد الرجال والنساء والأطفال قسرا إلى قواتهم المقاتلة في الوقت الذي تفرض فيه "ضرائب" على القرويين الفقراء المحاصرين في النزاع.
    تجدر الإشارة إلى أن هنالك أكثر من 98 ألف مدني نازحون حاليا إلى شمالي ميانمار وسط اشتباكات عنيفة بين القوات المسلحة الميانمارية ومجموعات مسلحة عرقية مختلفة في المنطقة.
     
    أما في سوريا، فإن نفس المدنيين الذين يتعرضون للقصف العشوائي والإعدام من خلال إجراءات موجزة على يد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية، يقعون أيضا ضحايا للضربات الجوية المتصاعدة من القوات الجوية للحكومة وكذلك الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة، فقد أسفرت الغارات الجوية على منطقتين سكنيتين في مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور الشرقية في 15 أيار / مايو عن مقتل ما لا يقل عن 59 مدنيا، من بينهم 16 طفلا و 12 امرأة، وإصابة 70 آخرين.
    يعيش في سوريا أيضا 40000 طفلا محاصرا في ظروف بالغة الخطورة في الرقة مع اشتداد القتال في المدينة وحولها، حيث قالت اليونيسف أن "العديد منهم علقوا وسط تبادل إطلاق النار"، مشيرة إلى أن ما يصل إلى 25 طفلا قتلوا وأصيب العشرات خلال القتال في المدينة في الأيام الأخيرة، في حين لا يزال هناك ما يقرب من 80000 طفل نازحين داخليا. تعرضت المستشفيات والمدارس أيضا للهجوم، ويتعرض الأشخاص الذين يحاولون الفرار لإصابات أو للموت في كثير من الحالات.
    وصل القليل من المساعدات الإنسانية إلى الرقة بسبب العنف وقيود الحركة التي تفرضها الدولة الإسلامية التي تسيطر على المنطقة منذ عام 2014، وقد عادت المخاوف المتعلقة بسلامة المدنيين الذين يعيشون في المدينة إلى الظهور مؤخرا بعد ما بدأ تحالف المقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، بدعم من الولايات المتحدة، عملية لاستعادة المدينة من ما يسمى بالدولة الإسلامية.ترصد جماعات حقوق الإنسان الهجمات الجوية التي تقوم بها الولايات المتحدة واستخدام ذخائر الفسفور الأبيض عن كثب  خشية أن يتحمل المدنيون وطأة هذه الهجمات، كما وقال محققو جرائم الحرب في الأمم المتحدة إن الهجمات الجوية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي داعش في الرقة تتسبب في "خسارة هائلة في أرواح المدنيين".
    وفي العاصمة اليمنية صنعاء، قُتل تسعة أشخاص على الأقل، بينهم أطفال، في ضربة جوية بمنطقة سكنية في العاصمة اليمنية صنعاء.
    وقال شهود إن بنايتين بجنوب المدينة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، دُمّرتا في الضربة الجوية. وضربت الطائرات، المعتقد أنها تابعة للتحالف الذي يدعم الحكومة اليمنية، البنايتين في حي فج عطان بجنوب صنعاء.
    وبعد ضربة جوية على منزل في وقت سابق من الشهر، قال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، جايمي مكغلودريك، إن كل أطراف الصراع مستمرون في "إظهار تجاهل لحماية المدنيين ومبدأ التمييز بين المدنيين والمقاتلين". المزيد هنا
     

     العنف الجنسي

    قالت نائبة الأمين العام، أمينة محمد، أن العنف الجنسي يستخدم بازدياد كوسيلة للإرهاب تستخدمها الجماعات المتطرفة في أماكن مثل العراق وسوريا واليمن والصومال ونيجيريا ومالي من أجل تحقيق غاياتها العسكرية والاقتصادية والأيديولوجية، وأضافت أنه وعلى الرغم من أن الفهم العالمي للعنف الجنسي في الصراع يتغير حاليا، إلا أنه لا تزال هناك حاجة إلى معالجة الأسباب الجذرية لهذه الانتهاكات التي تكمن في عدم المساواة والتمييز ضد المرأة،  وذكرت نائبة الأمين العام أنه وفيما يتعلق بالمساءلة على الصعيدين الدولي والوطني، فإن "هناك تحول تدريجي من واقع  أن اغتصاب امرأة أو طفل أو رجل في حالة النزاع لا يترتب عليه شيئا، إلى وجود عواقب على أي شخص يرتكب أو يأمر أو يتغاضى عن مثل هذه الجرائم ".
    قالت اليونيسف أن العنف الجنسي ضد الأطفال هو في الغالب "غير مرئي" ولا يتم توثيقه بسبب الخوف من "الاقتحام في متاعب" وكذلك بسبب العار والوصمة، وغيرها من الأمور التي لا يبلغ الأطفال عن الاعتداء بسببها، الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن معظم حالات الإساءة للأطفال حدثت في الحالات التي يعرف فيها الطفل الشخص البالغ الذي أساء إليه ويثق فيه.
     

    النزوح

    وصل العدد الإجمالي للأطفال اللاجئين والمهاجرين الذين يسافرون بمفردهمإلى مستوى قياسي، حيث ارتفع عددهم بنحو خمسة أضعاف العدد منذ عام 2010، وذلك وفقا لتقرير جديد لليونيسف،  وسجل ما لا يقل عن 300000 طفلا غير مصحوبين بذويهم ومنفصلين عنهم في حوالي 80 دولة في عامي 2015 و 2016، مقارنة ب66000 طفل في عامي 2010 و2011، ويعرض التقرير الجديد لمحة شاملة عن الأطفال اللاجئين والمهاجرين والدوافع وراء رحلاتهم والمخاطر التي يواجهونها طوال فترة سفرهم، ويبين التقرير أن عددا متزايدا من هؤلاء الأطفال يمشون طرقا شديدة الخطورة ويكون ذلك غالبا تحت رحمة المهربين والمتاجرين من أجل الوصول إلى وجهاتهم، مما يبرر بوضوح الحاجة إلى نظام حماية عالمي لإبقائهم في مأمن من الاستغلال والإيذاء والموت. قالت اليونيسف أن طريق وسط البحر المتوسط بين شمال أفريقيا وايطاليا يعد واحدا من أكثر المناطق فتكا في العالم، حيث بلغ عدد الوفيات العام الماضي 4579 شخصا، بينهم 700 طفل كان العديد منهم من اريتريا وغامبيا ونيجيريا ومصر وغينيا، ويشكل الأطفال غير المصحوبين بذويهم والمنفصلين عنهم  92 بالمائة من مجموع الأطفال الذين وصلوا إلى إيطاليا عن طريق البحر العام الماضي.
    وفقا لتقرير أصدرته مؤخرا منظمة "أوكسفام" فإن المعاناة التي عاشها معظم المهاجرين في ليبيا تستحق الإضاءة عليها، من أجل فهم أفضل لأسباب الهجرة والهروب من مناطق الفقر والحروب نحو بلدان تحمل القليل من الأمل لتلك الآلاف.
    تقرير اوكسفام جاءت فيه شهادات لـ258 مهاجرا حول ما مروا به من تجارب "مرعبة" أثناء تواجدهم في ليبيا. معظم من تمت مقابلتهم أفادوا عن تعرضهم للعنف الجنسي والجسدي، إضافة إلى المعاملة السيئة. حتى أنهم شهدوا على عمليات تعذيب وقتل لمهاجرين آخرين كانوا معهم.
    وإضافة إلى انتهاكات أخرى، قال المهاجرون إنهم تعرضوا للاغتصاب والحرمان من الطعام والماء والرعاية الصحية، وضربوا بقضبان حديدية وعصي.
     
    يتحمل الأطفال في الموصل في العراق، العبء الأكبر بسبب القتال المكثف بين القوات الحكومية المدعومة من الولايات المتحدة ومقاتلي ما يسمى بالدولة الإسلامية، حيث يجبر استمرار المعارك العنيفة أعداد كبيرة من سكان المدينة للهرب، وقد ناشدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقديم دعم عاجل لتلبية الاحتياجات الماسة للنازحين المعرضين العائدين إلى المدينة. قالت السلطات العراقية، أن أكثر من 750000 شخص اجبروا على الفرار منذ بدء العمليات العسكرية لاستعادة المدينة من داعش.  تلقت اليونيسف "تقارير صادمة" عن مقتل مدنيين، من بينهم أطفال، علق بعضهم وسط تبادل إطلاق النار أثناء محاولتهم الفرار، ولا يزال ما يقارب 100000 من الفتيات والفتيان في حي المدينة القديمة الذي تسيطر عليه الدولة الإسلامية والمناطق الأخرى التي تعيش في ظل ظروف بالغة الخطورة، ويقال أن الأطفال يقتلون ويصابون ويستخدمون كدروع بشرية في القتال الدائر، وكذلك يشهدون أشكالا مختلفة من العنف ويتعرضون لها. 
    غرق ما لا يقل عن 31 شخصا معظمهم من الأطفال الصغار بعد سقوطهم من قارب مزدحم قبالة الساحل الليبي، وأفادت المؤسسة الشريكة لمجموعة الإنقاذ التابعة لمؤسسة Migrant Offshore Aid Station أنهم اخرجوا 31 جثة، معظمهم من الأطفال الصغار، واضطر غفر السواحل إلى استدعاء المزيد من السفن للمساعدة في الإنقاذ، حيث تم نقل 1700 مهاجر لحوالي 15 سفينة، وقد توفي أكثر من 1300 شخص هذا العام على أخطر طريق للمهاجرين والذين كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا، وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها إيطاليا ودول الاتحاد الأوروبي الأخرى لتعزيز الدوريات الساحلية الليبية، فإن أعدادا قياسية من الناس سافروا عبر هذه الرحلة هذا العام، حيث أنقذ أكثر من 50 ألفا في البحر واحضروا إلى إيطاليا خلال العام الجاري 2017، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 46 بالمائة عن نفس الفترة من العام الماضي، وذلك وفقا لوزارة الداخلية الإيطالية.
    تتم معظم عمليات الإنقاذ خارج الأراضي الليبية في المياه الدولية في منطقة مزدحمة جدا من البحر حيث تعمل كل من سفن الإغاثة الإنسانية وخفر السواحل الليبي والمتطوعين على أمل استعادة زوارق المهاجرين
     

    فعاليات مقبلة

    السحر وحقوق الإنسان: ورشة عمل خبراء
    المنظمة: The Witchcraft and Human Rights Information Network
    التاريخ: 21-22 سبتمبر/ايلول 2017
    الموقع: جنيف، سويسرا
     
    إساءة معاملة الأطفال: مؤتمر ISPCAN الأوروبي حول سوء معاملة الأطفال والإهمال
     الجمعية الدولية لمنع إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم
    التاريخ: 1-4 أكتوبر/تشرين الأول 2017
    المكان:لاهاي، هولندا
      
    الإعاقة: مؤتمر المحيط الهادئ الدولي المعني بالإعاقة والتنوع
    المنظمة:مركز دراسات الإعاقة
     التاريخ:  9-11 أكتوبر/تشرين الأول 2017
    المكان: هونولولو، الولايات المتحدة
     
    الصحة والتغذية: ندوة سيون الدولية التاسعة عشرة

    المنظمة: المعهد الدولي لحقوق الطفل
    التاريخ: 9-11 أكتوبر/تشرين الأول 2017
    الموقع: سيون، سويسرا
     
    تعليم: حقوق الطفل في الموازنة العامة
    المنظمةHREA
    التاريخ: 18 تشرين الأول / أكتوبر - 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017
    الموقع: عبر الانترنت
     
    تعليم: تحليل حالة حقوق الطفل
    المنظمةHREA
    التاريخ: 1 تشرين الثاني / نوفمبر - 12 كانون الأول / ديسمبر 2017
    الموقع: عبر الانترنت

     

    © Child Rights International Network 2019 ~ http://crin.org

    The CRINmail is an electronic mailing list of the Child Rights International Network (CRIN). CRIN does not accredit, validate or substantiate any information posted by members to the CRINmail. The validity and accuracy of any information is the responsibility of the originator. To subscribe, unsubscribe or view list archives, visit http://crin.org/crinmail.