كرينميل 122 بالعربية

Child Rights Information Network logo
19 تموز (يوليو) 2018 subscribe | subscribe | submit information
  •  

    كرينميل 122 بالعربية

    في هذا العدد

     

    زواج الصغيرات

    عاد الى الواجهة مرة اخرى موضوع زواج القصر في كل من مصر والأردن واليمن. ففي مصر عادت هذه القضية الى الواجهة بعد ان أعلن احد النواب عن نيته التقدم بمشروع قانون ينص على تخفيض سن الزواج إلى 16 عامًا بحجة أن رفع عمر الزواج ساهم في رفع ظاهرة حالات الزواج غير الموثق خلال الفترة الماضية، وهو الأمر الذي يعيد طرح قضية الزواج المبكر مرة أخرى ويثير تساؤلا حول جدوى هذا الطرح وقانونيته.
    من جانبها رفضت عضو المجلس القومي للمرأة رانيا يحيي، تخفيض سن الزواج، قائلة:" عندنا سن 18 وبيحصل تلاعب، نحتاج إلى التشديد من أجل تطبيق القانون، وهناك 89 سيدة في البرلمان نعول عليهم في التصدي لأى مشروعات قوانين ضد المرأة، كما أن اللجنة التشريعية في المجلس والتي يرأسها اثنين من القضاة الأجلاء لن توافق على هذا المشروع أو مقترح يحد ويتسبب في تراجع وضع المرأة.
    هاني هلال، رئيس الائتلاف المصري لحقوق الطفل قال: إن قانون الطفل معمول به عالميًا وليس في مصر فقط، وهو ينص على ضرورة احترام المرحلة العمرية التي يعيش فيها الطفل، مؤكدًا أن أهم دور لمواجهة تلك الظاهرة هو تناولها إعلاميًا وتسليط الضوء على المشاكل التي تترتب عليها وهذا من خلال وسائل الإعلام والمجلس القومي للأمومة والطفولة. المزيد هنا
    القانون المصري وعلى الرغم من نص المادة 31 مكرر من قانون الطفل المصري رقم 126 لعام 2008، علي عدم جواز توثيق عقد زواج لمن لم يبلغ من الجنسين ثماني عشرة سنة ميلادية كاملة، واشتراط سابقة الفحص الطبي للراغبين في الزواج للتحقق من خلوهما من الأمراض التي تؤثر على حياة أو صحة كل منهما أو على صحة نسلهما، لتوثيق العقد، ومعاقبة كل من يوثق زواجًا بالمخالفة لأحكام هذه المادة ، إلا أن هذا القانون، ورغم تطبيقه بشكل صارم في المدن، لا يجد استجابة حقيقية له في معظم القرى والنجوع المصرية، التي اعتادت فيها الأسر على تزويج أبنائها في سن مبكرة وبمجرد البلوغ، وربما قبل ذلك. المزيد هنا
     
    اما في الاردن فأكدت إحصائيات رسمية لدائرة قاضي القضاة زواج 1059 فتاة سورية قاصرة خلال النصف الأول من العام الحالي 2017. كما كشفت الإحصائيات التي حصل عليها  موقع 'عمون' عن زواج 44 حدثا سوريا خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة تصل 1.5%، وبذلك يبلغ عدد الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما من فتيات وفتيان وتزوجوا خلال الستة اشهر الماضية 1103 حالات.
    يمنع القانون الاردني الزواج دون سن 18 سنة إلا ان القانون يسمح بزواج من اتم ال 15 سنة ضمن شروط يحددها قاضي القضاة. في لقاء جرى العام المنصرم طالب نشطاء اجراء بعض التعديلات على قانون الأحوال الشخصية، وبوضع حد قاطع لحالات الزواج المبكر المسيئة للفتاة وللمجتمع الأردني، والتي تتم عبر استغلال الاستثناء الوارد في القانون، الذي يبيح زواج الفتى والفتاة عند عمر 15 عاماً، وضرورة تقدير مصلحة الطفل الفضلى سواء في حالات الزواج المبكر أو عند انتزاع الحضانة عند سن محددة. المزيد هنا
    اما في اليمن فيبدو ان التقدم في الخطوات التي اتخذت  لمحاربة قضية زواج القصر قد تراجعت إلى الوراء بفعل الحرب. فقد كشف تحقيق لصحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية عن توجه أرباب الأسر في اليمن إلى تزويج بناتهم في سن صغيرة مقابل المال، بالتزامن مع تردي الحالة المادية للملايين من الأسر هناك جرّاء الأزمة
    قالت منظمة اليونيسف في شهر آذار/ مارس، إن الزواج المبكر في اليمن قد أصبح أمرًا "مرعبًا وعلى نطاق واسع". وفي دراسة استقصائية أجريت في شهر أيلول/ سبتمبر في 6 محافظات يمنية، تبين أن حوالي 72% من الإناث تزوجن قبل بلوغ سن الـ 18، مقارنة مع حوالي 50% في دراسة مشابهة قبل الحرب، وحوالي 44%  قلن  إنهن تزوجن قبل بلوغهن سن الـ 15.وقالت اليونيسف إن "الآباء يقومون بتزويج بناتهم للتخفيف من تكلفة رعايتهن أو لأنهم يعتقدون بأن أسرة الزوج يمكن أن توفر للفتاة حماية أفضل".
    كما حذرت دراسة ميدانية أجرتها مطلع هذا العام منظمة أوكسفام، من تزايد خطر الزواج المبكر في اليمن، مرجعة ذلك إلى عدة أسباب من بينها محاولة العائلات حماية بناتهم من التحرش أو العوز لتوفير دخل للعائلة.
    وقالت الدراسة، إن "بعض الناس تحدثوا عن قصص فتيات صغيرات أجبرن على أن يكن "عرائس" أعضاء من الجماعات المتشددة حتى يتم مساعدة عائلاتهن".
    وذكرت أن قبل اندلاع الحرب كان هناك تقدم في الخطوات المتخذة لمحاربة قضية زواج القصر ولكن مع استمرار الصراع، تراجعت تلك الخطوات إلى الوراء. المزيد هنا

     

    وتونس تسبق بخطوات

    الزواج من غير المسلم والمساواة بالميراث بين الرجل والمرأة، قضيتان طالب بهما الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي وان يتم تغيير القوانين المتعلقة بهما. وطلب من كل من رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، ووزير العدل، غازي الجريبي، إلى العمل مع مؤسسة رئاسة الجمهورية على تغيير القانون عـــ 73ـــدد، الصادر عن وزارة العدل التونسية سنة 1973، والقاضي بمنع زواج المرأة التونسية المسلمة بأجنبي غير مسلم، وفق ما يقتضيه الفصل السادس من الدستور التونسي. كما تعهد بإيجاد صيغة قانونية تسمح بالمساواة بينهما في الإرث، "لكن دون السير في إصلاحات تصدم مشاعر الشعب التونسي". المزيد هنا
    دار الافتاء التونسية اعلنت بدورها تأييدها لمقترحات رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي التي طرحها خلال كلمته بمناسبة العيد الوطني للمرأة التونسية، وقال ديوان الإفتاء، في بيان له، إن مقترحات السبسي تدعم مكانة المرأة وتضمن وتفعل مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات، التي نادى بها الدين الإسلامي. المزيد هنا 


     

    الاطفال والنزاع المسلح

    قالت ميريتشل ريلانيو  ممثلة اليونيسف في اليمن ، إنه تم التحقق من مقتل أكثر من 200 طفل من بينهم 49 فتاة، منذ مطلع العام الجاري. و أشارت ايضا إلى أن “347 طفلاً تشوهوا جراء الحرب خلال العام الجاري، منهم 113 فتاة”، كما تم  التحقق من تجنيد واستخدام 377 طفلاً خلال العام الجاري. وذكرت اليونيسف في مارس/ آذار الماضي، أن الحرب في اليمن أدت لمقتل ألف و546 طفلاً على الأقل، وإصابة ألفين و 450 آخرين بتشوهات. المزيد هنا
    في جانب اخر ما زال تفشي الكوليرا والإسهال المائي الحاد في اليمن يهدد السكان جميعًا، ولا سيما الأطفال. وحتى السابع من آب/أغسطس، رُصِدت أكثر من 470 الف حالة اشتباه بالإصابة بالكوليرا مع أكثر من 1972 حالة وفاة مرتبطة بالإصابة بالكوليرا. وكان ربع الوفيات من الأطفال. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن انتشار الكوليرا قد تباطأ بشكل كبير في بعض المناطق مقارنة بمستويات الذروة، إلا أن المرض مازال ينتشر بسرعة في المقاطعات التي ظهر فيها مؤخرا والتي تسجل أكبر عدد من حالات الإصابة.المزيد هنا
    وفي سوريا يتعرض المدنيون أنفسهم الذين يتعرضون للقصف العشوائي والإعدام على يد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية إلى ضربات جوية متصاعدة  سواء من القوات الجوية التابعة للحكومة او الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة  في سوريا، حيث أسفرت الغارات الجوية على منطقتين سكنيتين في مدينة البوكمال الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة دير الزور الشرقية في 15 أيار / مايو عن مقتل ما لا يقل عن 59 مدنيا، من بينهم 16 طفلا و 12 امرأة، وإصابة 70 آخرين.
    ويعيش في سوريا أيضا، 40000 طفل في ظروف بالغة الخطورة  في الرقة تزامنا مع اشتداد القتال في المدينة وحولها، وأفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن "العديد منهم علقوا وسط تبادل إطلاق النار"، مشيرة إلى أن ما يصل إلى 25 طفلا قتلوا وأصيب العشرات خلال القتال في المدينة في الأيام الأخيرة، في حين لا يزال هناك ما يقرب من 80000 طفل نازحين داخليا، كما وتعرضت المستشفيات والمدارس للهجوم، ويتعرض أولئك الذين يحاولون الفرار للإصابات أو الموت في كثير من الحالات. وصلت مساعدات إنسانية قليلة إلى الرقة بسبب العنف والقيود التي يفرضها ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية والذي يسيطر على المنطقة منذ عام 2014، وظهرت مخاوف على سلامة المدنيين الذين يعيشون في المدينة مؤخرا بعدما بدأ تحالف المقاتلين والقوات الديمقراطية السورية، بدعم من الولايات المتحدة، عملية استعادة المدينة من ما يسمى بالدولة الإسلامية، وتراقب جماعات حقوق الإنسان عن كثب الغارات الجوية التي تقوم بها الولايات المتحدة واستخدام الذخائر الفسفورية البيضاء، خشية أن يتأثر المدنيون من هذه الهجمات، وقال محققو جرائم الحرب في الأمم المتحدة إن الهجمات الجوية المكثفة التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي داعش في الرقة تتسبب في "خسائر فادحة في صفوف المدنيين".
    في جانب ذي صلة بالحرب في سوريا أعلنت المدعية العامة السابقة المتخصصة في جرائم الحرب كارلا ديل بونتي عن استقالتها من لجنة التحقيق الدولية حول سوريا. واتهمت أعضاء مجلس الأمن بعدم الرغبة في تحقيق العدالة.  بونتي وصفت كافة اطراف الصراع بالشر وقالت "في البداية كان هناك الخير والشرّ فكانت المعارضة من جهة الخير ونظام الأسد يلعب دور الشرّ، لكن الآن جميع الأطراف في سوريا تصطف في جهة الشرّ. إذ أن نظام الأسد ارتكب جرائم فظيعة ضد الإنسانية واستخدم أسلحة كيميائية، أما المعارضة فلم تعد تضم إلا المتطرفين والإرهابيين". المزيد هنا
     
    في ليبيا ووفق تصريح صادر عن المدير الإقليمي لليونيسف، خِيرْت كابالاري فان "أكثر من 550,000 طفل يحتاجون للمساعدة بسبب عدم الاستقرار السياسي واستمرار النزاع والنزوح والتراجع الاقتصادي وذلك بعد ستّ سنوات على بدء الأزمة في هذا البلد. كما اجبرت العائلات  على الفرار من بيوتها بسبب العنف الشديد المنتشر في بعض أنحاء البلاد. هناك أكثر من 80,000 طفل نازح، ويتعرض الأطفال النازحون على وجه الخصوص للإيذاء والاستغلال، بما في ذلك في مراكز الاحتجاز.


     

    ايران تعدم شاب اعتقل وهو طفل

    نددت منظمة العفو الدولية المعنية في  بيان نشر على موقعها الإلكتروني ، بإعدام السلطات الإيرانية للشاب علي رضا تاجيكي الذي كان يبلغ من العمر 15 عاماً عندما اعتقل وأدين وحكم عليه بعقوبة الإعدام.
    قالت نائبة المديرة الإقليمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة الدولية، ماجدالينا مغربي، في هذا السياق، أن السلطات الإيرانية قد أظهرت، بإنفاذها حكم الإعدام في علي رضا تاجيكي ازدراءها الكامل لحقوق الطفل ومخالفتها الفاضحة لالتزاماتها بموجب القانون الدولي والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، التي صادقت عليها إيران منذ عقدين من الزمان، مؤكدة أن فعلتها المخزية تلك تكشف عن زيف ادعاءاتها بأن نظامها القضائي يراعي المعايير الدولية في التعامل مع الأحداث.
    وجاء في البيان أن علي رضا تاجيكي كان رابع شخص يعدم في إيران خلال هذا العام من بعد اعتقاله وهو طفل إثر محاكمات جائرة في الغالب وإنه كان قد اعتقل في مايو من العام 2012م وأدين، بحسب ما صرح، من بعد انتزاع اعترافات منه تحت وطأة التعذيب الشديد والمعاملة الوحشية، وحكم عليه بعقوبة الإعدام في أبريل 2013.


     

    غزة ملوثة بمياه الصرف الصحي

    قدر آخر مسح بيئي أجري في فلسطين، إن ما يصل إلى 73 بالمئة من خط الساحل في غزة ملوث جدا بمياه الصرف الصحي، حيث نجمت هذه الأزمة عن الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ عقد من الزمان، مما أسهم في قطع الكهرباء عن القطاع بأكمله بما في ذلك عن البنية التحتية لإدارة المياه والنفايات. ومع  انقطاع الكهرباء عن معظم قطاع غزة بما في ذلك أعمال المعالجة ومضخات الصرف الصحي، اضطر الأشخاص الذين يديرون النفايات في غزة إلى الاختيار بين حصول فيضانات في المدن أو تدفق مياه الصرف الصحي إلى البحر. كان الشاطئ منطقة ترفيهية رئيسية لكثير من أطفال المنطقة، حيث منعت العديد من العائلات أطفالهم عن السباحة بالمياه، ولكن استمر البعض في السباحة في البحر الملوث. أفاد مركز الميزان لحقوق الإنسان أيضا بأن 29 شخصا، من بينهم 24 طفلا، لقوا مصرعهم في الحرائق المتعلقة بانقطاع الكهرباء منذ عام 2010، ووصفت أوكسفام مؤخرا أزمة الكهرباء بأنها تدبير عقابي غير قانوني .
    مركز الميزان لحقوق الانسان اصدر بيانا مؤخرا  اشار فيه الى أول حالة وفاة يعتقد أنها نتيجة لتلوث مياه بحر قطاع غزة. حيث وفي الطفل محمد أحمد سالم السايس (5 سنوات)، من سكان حي الزيتون شرق مدينة غزة، فجر يوم السبت الموافق 29/07/2017، جراء اصابته بجرثومة في الدماغ أدت إلى وفاته، وبحسب التقرير الطبي الصادر عن مستشفى الدرة للأطفال بمدينة غزة، فقد أصيب الطفل بتسمم مجهول، بالإضافة إلى متلازمة أكيري (داء الشيغيلات) المؤدية للتسمم القاتل والتلف الدماغي.


     

    فعاليات مقبلة
     

    تعليم: حماية الطفل
    المنظمة: HREA
    التاريخ:30 آب / أغسطس - 10 تشرين الأول / أكتوبر 2017
    المكان: عبر الانترنت

    إساءة معاملة الأطفال: مؤتمر ISPCAN الأوروبي حول سوء معاملة الأطفال والإهمال
     الجمعية الدولية لمنع إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم
    التاريخ: 1-4 أكتوبر/تشرين الأول 2017
    المكان:لاهاي، هولندا
      
    الإعاقة: مؤتمر المحيط الهادئ الدولي المعني بالإعاقة والتنوع
    المنظمة:مركز دراسات الإعاقة
     التاريخ:  9-11 أكتوبر/تشرين الأول 2017
    المكان: هونولولو، الولايات المتحدة
     
    الصحة والتغذية: ندوة سيون الدولية التاسعة عشرة
    المنظمة: المعهد الدولي لحقوق الطفل
    التاريخ: 9-11 أكتوبر/تشرين الأول 2017
    الموقع: سيون، سويسرا
     
    تعليم: حقوق الطفل في الموازنة العامة
    المنظمة: HREA
    التاريخ: 18 تشرين الأول / أكتوبر - 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2017
    الموقع: عبر الانترنت
     
    تعليم: تحليل حالة حقوق الطفل
    المنظمة: HREA
    التاريخ: 1 تشرين الثاني / نوفمبر - 12 كانون الأول / ديسمبر 2017
    الموقع: عبر الانترنت

    © Child Rights International Network 2019 ~ http://crin.org

    The CRINmail is an electronic mailing list of the Child Rights International Network (CRIN). CRIN does not accredit, validate or substantiate any information posted by members to the CRINmail. The validity and accuracy of any information is the responsibility of the originator. To subscribe, unsubscribe or view list archives, visit http://crin.org/crinmail.