CRINMAIL Arabic 4 - Barid Huqouq Al- Tifl


بريد حقوق الطفل
تصدر عن شبكة المعلومات لحقوق الطفل CRIN*و "ورشة الموارد العربية"

العدد 4

المحتويات


-المنظّمات غير الحكوميّة: ميثاق المساءلة الماليّة  [منشور]
-اليونيسيف: نتائج أوّليّة لدراسة عالميّة حول تطبيق اتّفاقيّة حقوق الطفل
-مشاركة الطفل: الأبحاث مع الأطفال المتأثّرين بالنزاعات المسلّحة [منشور]
- لبنان/إسرائيل: الذخائر العنقوديّة الإسرائيليّة تصيب المدنيّين في لبنان [أنباء]
- الأردن: على المحاكم أن تكون أكثر تشدّداً إزاء العنف المنزلي [نبأ]
-إسرائيل/فلسطين: إستمعوا إلى رأي الأطفال في جدار الفصل إسرائيلي [نبأ]
- لجنة حقوق الطفل: دور المنظّمات غير الحكوميّة في الإنتخابات المقبلة [توجيهات]
- أنباء مختصرة


"Barid Huqouq Al- Tifl"(Arabic CRINMAIL No.4)
Contents

- INTERNATIONAL NGOs: Accountability Charter [publication]
-UNICEF: Preliminary Findings of a Global Study on the Implementation of the CRC
-CHILD PARTICIPATION: Research with Children Affected by Armed Conflict [publication]
LEBANON/ISRAEL: Israeli cluster munitions hit civilians in Lebanon [news]-
JORDAN: Courts must be tougher on domestic violence [news] -
-ISRAEL/PALESTINE: Listen to the children on Israel's wall [news
-COMMITTEE ON THE RIGHTS OF THE CHILD: Role of NGOs in next elections [guidelines]
NEWS IN BRIEF-

 

*تضم هذه النشرة أخباراً مختارة من النشرة التي تصدر بالإنكليزيةعن شبكة المعلومات لحقوق الطفل

The CRINMAIL is an electronic mailing list of the Child Rights Information Network (CRIN). This Arabic edition is published by ARC; The Arab Resource Collective. CRIN and ARC do not accredit, validate or substantiate any information posted by members to the CRINMAIL. The validity and accuracy of any information is the responsibility of the originator.

To subscribe to the English list, go to http://www.crin.org/email/subscribe.asp 
If you do not wish to continue receiving this Arabic email service, then send an email to [email protected] .

All original material can be viewed on CRIN's website at http://www.crin.org/email/index.asp .

   ]تأسف ورشة الموارد العربية لتأخر صدور العددين الثالث والرابع من هذه النشرة، نظراً للظروف الناتجة عن العدوان الإسرائيلي على لبنان [

المنظّمات غير الحكوميّة: ميثاق المساءلة الماليّة [منشور]
إتّخذ المجتمع الأهلي الدولي خطوة غير مسبوقة حين التأم لدعم أوّل مدوّنة سلوك دوليّة متعدّدة القطاعات للمنظّمات غير الحكوميّة. وقد حظي ميثاق المساءلة العالميّ الأوّل للقطاع (الذي لا يتوخّى الربح)  بدعم رؤساء 11 من المنظّمات العالميّة الرائدة في مجالات حقوق الإنسان والبيئة والتنمية الإجتماعيّة.
وقد اتّخذت المنظّمات الإحدى عشر هذه الخطوة لإظهار التزامها بالشفافيّة والمساءلة. وترتكز هذه المبادرة على المبادرات الفرديّة والوطنيّة والقطاعيّة التي سبق أن اتّخذتها المنظّمات الدوليّة غير الحكوميّة.
وتحدّثت الأمينة العامّة لمنظّمة العفو الدوليّة
Amnesty International  إيرين خان عن هذا الميثاق قائلة: "تضطلع المنظّمات غير الحكوميّة بدور يزداد بروزاً لناحية وضع جدول الأعمال في عالم اليوم الغارق في العولمة. وهذا ما يلقي على كاهلنا مسؤوليّة جليّة. يُظهِر ميثاق المساءلة بوضوح أنّ المنظّمات غير الحكوميّة مستعدّة للإلتزام بمدوّنة سلوك وإرساء مثال للآخرين وتشجيعهم على حذو حذوها."
يرسي ميثاق المساءلة قيماً أساسيّة ومبادىء عملانية للمنظّمات الدوليّة غير الحكوميّة. وهي تشمل الحوكمّة (good governance
) والإدارة الصالحتين وجمع الأموال والإلتزام المتعدّد الأطراف. وتتضمّن أيضاً إشارةً واضحة إلى احترام المبادىء العالميّة (مثل الإعلان العالمي لحقوق الإنسان) والإستقلاليّة والمناداة المسؤولة والبرامج الفعّالة والامتناع عن التمييز واعتماد الشفافيّة ومراعاة الأخلاقيّات في جمع الأموال.         
وستكون المنظّمات غير الحكوميّة كافّة – مهما اختلفت قطاعاتها – مدعوّة إلى الالتزام بميثاق المساءلة. وتشير المنظّمات إلى أنّ هذا الميثاق هو مجرّد خطوة أولى وإلى أنّه سيُصار إلى وضع أرضية صلبة لنظام صياغة التقارير ومراجعة الميثاق وذلك لإتاحة تحسينه وتحديثه على ضوء التجربة.
والمنظّمات الإحدى عشر التي دعمت الميثاق هي:

العمل الدولي للمساعدة  Action Aid International

منظّمة العفو الدوليّة   Amnesty International

"سيفيكوس" اتحاد العالم لمشاركة المواطنين           CIVICUS World Alliance for Citizen Participation

جمعيّة حماية المستهلك الدوليّة  Consumers International 

منظّمة غرين بِيْس الدوليّة  Greenpeace International

منظّمة أكسفام الدوليّة   Oxfam International

تحالف "غوث الأطفال" الدولي International Save the Children Alliance

منظّمة سُرفيفال الدوليّة  Survival International  

إتّحاد "أرض البشر" الدولي  International Federation Terre des Hommes

منظّمة الشفافيّة الدوليّة Transparency International

الجمعيّة العالميّة المسيحية للشابات World YWCA

 

زوروا موقع: http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=8624&flag=report
للمزيد من المعلومات والاتّصال:
Amnesty International - International Secretariat
99-119 Rosebery Avenue, London, EC1R 4RE, United Kingdom 
Tel: + 44 20 7814 6200
Email: [email protected]
Website: http://www.amnesty.org

العودة الى المحتويات
 
اليونيسيف: نتائج أوّليّة لدراسة عالميّة حول تطبيق اتّفاقيّة حقوق الطفل
أجرى مركز أبحاثْ إينوتَشِنتي التابع لليونيسيف
 UNICEF Innocenti Research Centre دراسةً دامت 3 سنوات حول تطبيق اتّفاقيّة الأمم المتّحدة لحقوق الطفل. وتشير النتائج الأوّليّة، التي يُفترض أن تُنشر بالكامل في نهاية هذه السنة، إلى أنّ عمليّة تغيير اجتماعي ملحوظة، تسير على السكّة المطلوبة.
وتشمل الدراسة 62 بلداً من أنحاء العالم كافّةً وترتكز بشكل واسع الى تقارير الدول الأعضاء إلى لجنة اتّفاقيّة حقوق الطفل بالإضافة إلى الملاحظات الختامية للّجنة عليها. وهي تتمحور حول إجراءات تطبيق الإتّفاقيّة والتي تتضمّن إصلاحات قانونيّة، وإرساء مؤسّسات حقوق إنسان وطنيّة ومستقلّة للأطفال، وخطط تحرّك وطنيّة وهيئات تنسيقيّة بالإضافة إلى تخصيص موارد للأطفال ومراقبة آليّات تطبيق الإتّفاقيّة والتوعية والمناداة وقياس مدى انخراط المجتمع المدني، بمن فيه الأطفال، في إعمال حقوق الطفل.
]المصدر: [The Lancet
زوروا موقع:    http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=8624&flag=report

العودة الى المحتويات

مشاركة الطفل: الأبحاث مع الأطفال المتأثّرين بالنزاعات المسلّحة[منشور]
أصدر مؤخراً مركز دراسات اللاجئين في دار الملكة إليزابيث (جامعة أوكسفوُرد)
The Refugee Studies Centre of the Queen Elizabeth House (Oxford University)
 ً ورقة عمل حول "الأبحاث مع الأطفال الذين يعيشون في أوضاع نزاعات مسلّحة"      "Research with Children Living in Situations of Armed Conflict".
كان لوقع النزاعات المسلّحة الحديثة تأثيراً مدمّراً على أطفال العالم. فبحسب الأمم المتّحدة، حصدت نزاعات العقد الأخير مليوني قتيل وأكثر من مليون يتيم وما يزيد عن 6 ملايين إصابة خطيرة أو إعاقة دائمة في صفوفهم. وتبلغ حصيلة الألغام الأرضيّة والأعتدة غير المنفجرة ما يقارب 800 طفل شهريّاً بين قتيل ومُصاب بشكل بالغ. وتقدّم الهيئة العليا للاّجئين في الأمم المتّحدة الدعم حاليّاً لـ 7،7 ملايين طفل لاجىء. وبالإضافة إلى ذلك، يُعتَقَد أنّ حوالى 25 مليون شخص هم ضحيّة نزوح داخلي ويرجّح أن تكون بينهم 45 إلى 50 بالمئة ممّن هم دون الـ 18 سنة من العمر.
أمّا الأبحاث التي تجري في الظروف المتقلّبة السائدة في بقع النزاعات المسلّحة فتُلقي متطلّبات خاصّة على كاهل الباحثين. وقد يبدو من غير المنطقي أو الملائم اقتراح إشراك الأطفال بفعاليّة في هذا البحث حين تسمح الظروف. إلاّ أنّ إصدار هذه الورقة قد حفّزته قناعة بأنّ البحث التشاركيّ يكتسب قيمته بشكل خاص بسبب ظروف الطوارىء التي يجري فيها.
بادىء ذي بدء، من المرجّح أن تثمر مقاربة مماثلة بياناتٍ أغنى وأكثر تفصيلاً من أيّ مقاربة تقليديّة يقوم بها الراشدون. وقد تكون هذه البيانات في الأبحاث المخططة تخطيطاً حسناً ذات قيمة عالية للتحضير لأشكال التدخل فيما بعد. بالإضافة إلى ذلك فإنّ الإنخراط في نشاطات من الأبحاث المخططة تخطيطاً حسناً يمكن أن يقدّم فوائد مباشرة للمشاركين اليافعين عبر تحسين مهاراتهم وإدراكهم. إذ أن النموّ الشخصي عند الشباب مهمّ جدّاً في أوضاع النزاعات حيث يكون مطلوباً منهم أن يضطلعوا بدورٍ موسّع في حمايتهم أنفسهم الخاصّة وفي العناية بالآخرين.
الهدف هنا هو إعداد الباحثين لمواصلة البحث التشاركيّ بالشكل الأكثر أماناً وإفادةً، من هنا تستكشف الورقة المذكورة المسائل المعنيّة سواء كانت مفاهيميّة أو أخلاقيّة أو منهجيّة.
زوروا: http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=8683

للمزيد من المعلومات إتّصلوا:
Refugee Studies Centre, Queen Elizabeth House
21 St Giles Street, Oxford OX1 3LA, UK
Tel: +44 1865 270432; Fax: +44 1865 270721
Email: [email protected]
Website: http://www.rsc.ac.uk
لمعلومات إضافيّة:

العودة الى المحتويات

لبنان/إسرائيل: الذخائر العنقوديّة الإسرائيليّة تصيب المدنيّين في لبنان [أنباء]
[بيروت، 24 تمّوز/يوليو 2006] – أفادت منظّمة مراقبة حقوق الإنسان "هيومان رايتس وُتْش" Human Rights Watch  بأنّ المدافع الإسرائيليّة قد أطلقت ذخائر عنقوديّة في مناطق مأهولة من لبنان. وأكّد باحثون على الأرض في لبنان أنّ هجوماً بالذخائر العنقوديّة على قرية بليدا في 19 تمّوز/يوليو قتل مدنيّاً وجرح ما لا يقل عن 12 آخرين بينهم 7 أطفال. وصوّر باحثو "هيومان رايتس وُُتْش" أيضاً ذخائر عنقوديّة ضمن ترسانة فرق المدفعيّة الإسرائيليّة عند الحدود الفاصلة بين إسرائيل ولبنان.
[إقرأوا عن تأثير الذخائر العنقوديّة:

 <http://www.handicap-international.org.uk/page_247.php>here
وقال كينيث روث، المدير التنفيذي لهيومان رايتس وَتش: "الذخائر العنقوديّة هي أسلحة غير ملائمة وغير موثوق بها بشكل لا يمكن القبول فيه عند استخدامها في محيط المدنيّين". وأضاف قائلاً: "يجب عدم استخدامها مطلقاًً في المناطق المأهولة".
وبالإضافة إلى ذلك فإنّ القوى الأمنيّة اللبنانيّة التي لم تنخرط حتّى تاريخه في الصراع الدائر بين حزب الله وإسرائيل قد اتّهمت هذه الأخيرة أيضاً باستخدام الذخائر العنقوديّة في هجماتها على بليدا وغيرها من القرى الحدوديّة اللبنانيّة. وقد أشارت هذه المصادر أيضاً إلى امتلاكها دلائل على أنّ إسرائيل استخدمت الذخائر العنقوديّة في وقت سابق هذه السنة خلال معارك حزب الله في محيط مزارع شبعا المتنازع عليها. وتواصل "هيومان رايتس وُتْش" التحقيق في هذه المزاعم الإضافيّة.


وتعتبر "هيومان رايتس وُتْش" أنّ استخدام الذخائر العنقوديّة في المناطق المأهولة قد يخرق الحظر على الهجمات العشوائيّة التي يذكرها القانون الإنساني الدَولي. وفي الواقع فإنّ  التبعثر الواسع النطاق للذخائر الفرعيّة يجعل من الصعب جدّاً تفادي الإصابات المدنيّة في حال تواجد المدنيّين في المنطقة. وما يزيد الطين بلّة هو أنّ معدّل قصور الذخائر العنقوديّة مرتفع فتخلّف بالتالي أعداداً كبيرة من العبوات غير المنفجرة التي تمثّل خطراً موقوتاً قد يتسبّب بمقتل المدنيّين وإصابتهم وذلك حتّى بعد انتهاء الهجوم. وتعتبر "هيومان رايتس وُُتْش" أنّه لا يجب استخدام الذخائر العنقوديّة أبداً حتّى بعيداً عن المدنيّين ما لم تكن نسبة العبوات غير المنفجرة التي تخلّفها أقل من واحد بالمئة.
أجرت "هيومان رايتس وُُتْش" تحاليل مفصّلة حول استخدام القوّات الأميركيّة القنابل العنقوديّة في حرب يوغسلافيا (1999) وفي حرب

أفغانستان (2001 – 2002) وفي حرب العراق (2003).  
<http://www.hrw.org/reports/1999/nato2/>


<http://www.hrw.org/reports/2003/usa1203/>

<http://hrw.org/reports/2002/us-afghanistan/>


وقد توصّل هذا البحث إلى أنّ استخدام الذخائر العنقوديّة في مناطق العراق المأهولة قد تسبّب بإصابات مدنيّة تفوق أيّ عامل آخر في العمليّات العسكريّة الكبرى التي قام بها الائتلاف بقيادة الولايات المتّحدة في شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل 2003 إذ تسبّب بسقوط أكثر من ألف مدنيّ عراقي بين قتيل وجريح. وإن أخذنا بعين الاعتبار الخمسمئة ضحيّة مدنيّة التي تسبّب بها قصف حلف شمال الأطلسي (الناتو) في حرب يوغسلافيا عام 1999، وجدنا مرّة أخرى أنّ حصّة الذخائر العنقوديّة بينها تقارب الربع.
ودعت "هيومان رايتس وُُتْش" جيش الدفاع الإسرائيلي إلى وقف فوري لاستخدام الأسلحة العشوائيّة مثل الذخائر العنقوديّة في لبنان. "هيومان رايتس وُُتْش" هي عضو مؤسّس وعضو في اللجنة التوجيهيّة لائتلاف الذخائر العنقوديّةSteering committee of the  Cluster Munition Coalition
. .<http://www.stopclustermunitions.org/>
زوروا موقع:
<http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9437>
معلومات إضافيّة
AlertNet: <http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9423&flag=news>Evacuees say food in Lebanon scarce as UN aid begins (25 July 2006)
<http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9402&flag=news>UN Special Representative for children and armed conflicts calls for protection of children in Middle East (24 July 2006)
IRIN: <http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9428&flag=news>Lebanon: Children traumatised by attacks (23 July 2006)
Save the Children: <http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9385&flag=news>Children hit hardest in the Middle East (21 July 2006)
CRIN's news pages on <http://www.crin.org/reg/country.asp?ctryID=121&subregID=13>Lebanon, <http://www.crin.org/reg/country.asp?ctryID=102&subregID=13>Israel and the <http://www.crin.org/reg/country.asp?ctryID=168&subregID=13>Occupied Palestinian Territories
  ]عن تطور الأوضاع في لبنان ونتائج الهجوم الإسرائيلي على لبنان انظر:

http://www.samidoun.org

http://www.ElectronicLebanon.net

http://www.lebanonundersiege.gov.lb/

   http://www.beirut.indymedia.org/

http://mowatinun.blogspot.com

http://sanayehreliefcenter.blogspot.com/

http://lebanonupdates.blogspot.com/

http://beirutjournal.blogspot.com

http://siegeoflebanon.blogspot.com/

http://arab-americans.blogspot.com/

Images

http://fromisraeltolebanon.info

www.assafir.com\iso\israeli-aggression]

]المصدر: وم ع [

العودة الى المحتويات

[نبأ]الأردن: على المحاكم أن تكون أكثر تشدّداً إزاء العنف المنزلي
[عمّان، 12 تمّوز/يوليو 2006] - صرّح مسؤول كبير يوم الثلاثاء أنّه تمّ تسجيل زيادة بنسبة 2 بالمئة في حوادث العنف المنزلي في الأردن في خلال السنة المنصرمة. وأضاف فاضل حمود، رئيس وحدة حماية العائلة في مصلحة الأمن العام قائلاً إنّه تمّ تسجيل أكثر من 1800 حادثة من هذا النوع العام المنصرم.
وقال حمود "إنّ الفقر والبطالة ونقص التعليم تشكّل أرضاً خصبة للتعدّيات والإساءة إلى النساء والأطفال" ، مضيفاً أنّ العديد من الإعتداءات وخصوصاً الجنسيّة منها قد ارتكبها غرباء في مناطق فقيرة وليس أفراد من الأسرة. وأشار إلى أنّ الضحايا " لا تعلن عن حوادثها عادةً لأنّها لا تريد إلحاق العار بعائلتها."
ويقول مسؤولو الأمم المتّحدة في هذا الخصوص إنّ الأزمنة تتغيّر وبالتالي فإنّ تزايد الحالات المسجّلة لا يعكس بالضرورة ارتفاعاً في العنف المنزلي. وتقول مهى حمصي، مسؤولة برامج الطفولة المبكّرة وحماية الطفل في اليونيسيف "إنّه في السنوات الماضية، أصبح الأردنيّون أكثر إدراكاً لحقوقهم بفضل حملات التوعية المستمرّة التي تشنّها الحكومة وناشطو المجتمع المدني في أنحاء البلاد".
وتضيف إنّ "وحدة حماية الأسرة تمّ إنشاؤها في عمّان في عام 2003 وقد لاقت نجاحاً واسعاً لأنّها اكتسبت ثقة الناس. وها هي تتوسّع الآن بسرعة من خلال افتتاح فروع جديدة في أنحاء البلاد". وتضيف حمصي بأنّ منظّمتها تؤمّن الدعم المالي والتقنيّ للمشروع.
ويقول حمود إنّ أكثر من 95 بالمئة من حالات الإساءة المسجّلة قد ارتكبها غرباء وأخذ 65 بالمئة منها طريقه إلى المحكمة. لكنّ جلسات المحاكمة نادراً ما يتمّ ترجمتها إلى عقوبات ملائمة. وتقول حنان الطاهر، وهي باحثة قانونيّة في وحدة السياسة والتخطيط في المجلس الوطني لشؤون الأسرّة "إنّ القانون الجزائي ممتاز ويؤمّن الحماية للأطفال لكنّ المشكلة تكمن في تطبيقه."
وتعتبر الطاهر أنّ القضاة يجب أن يكونوا "أكثر حساسيّة" تجاه قضايا الإساءة إلى الأطفال واغتصابهم عبر فرض أقصى العقوبات – الإعدام في حالة اغتصاب الأطفال – بحقّ الذين يرتكبون جرائم مماثلة. وتقول إنّه "إذا تنازل والد الطفل المساء إليه عن حقوقه القانونيّة فإنّ المجرم ينال العقوبة الدنيا. يجب إيقاف هذا الأمر لأنّ الأطفال هم الذين يعيشون في العذاب بقية أيّام حياتهم."

[المصدر: IRIN ]
زوروا موقع:

http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9219
لمعلومات إضافيّة:
IRIN: Jordan: Child Abuse often Goes Unnoticed (17 May 2006)

صفحة أنباء الشبكة الدوليّة لحقوق الطفل حول الأردن  CRIN's news page on Jordan

العودة الى المحتويات

 

إسرائيل/فلسطين: إستمعوا إلى رأي الأطفال في جدار الفصل الإسرائيلي [نبأ]
[لندن، 7 تمّوز/يوليو 2006] – بعد مرور سنتين على إشارة محكمة العدل الدوليّة إلى ضرورة إزالة الجدار الفاصل الإسرائيلي، أفاد عضوان من تحالف "غوث الأطفال" الدولي International Save the Children Alliance يعملان في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة إلى أن الأطفال الفلسطينيّين ما زالوا يخافون الجدار ويتحدّثون بانفعال عن تأثيراته السلبيّة على حياتهم.
بدأت الحكومة الإسرائيليّة بناء الجدار قبل خمس سنوات وهو مشيّد بأكمله تقريباً على أراضي الضفّة الغربيّة ويوازي طوله حوالى ضعفي طول حدود 1967 مع إسرائيل. ويجتاز الجدار حوالى 22 كيلومتراً من الأراضي الفلسطينيّة، منساباً بين المناطق المأهولة على طول الحدود. ويبلغ طول الجدار المصنوع  من الإسمنت 8 أمتار -  أي ما يوازي ضعفي سَلفه جدار برلين. وفي مناطق أخرى يصبح على شكل سياج معدني مكهرب وطرقات للدوريّات وأسلاك شائكة ومجسّات للحركة من كلّ جهة.
وأخبر الأطفال منظّمة "غوث الأطفال" أنّ الجدار يمنعهم من ارتياد المدرسة ورؤية عائلاتهم وأصدقائهم ومن الحصول على العناية الصحّية. قالوا إنّه يولّد في نفوسهم شعوراً  بالخوف وفقدان الأمان وإنّ عائلاتهم ازدادت فقراً وخسرت أراضيها بسببه.
وفي قرية نزلة عيسى الواقعة في الجزء الشمالي من الضفّة الغربيّة، يختبر الأطفال تأثير الجدار منذ العام 2002. فقد تمّ بناء الجدار في وسط البلدة ففصل العائلات والجيران ومنع الناس من الذهاب إلى أعمالهم والأطفال من ارتياد مدارسهم.
وتقول بسمة ابنة الـ 14 ربيعاً: "يطيح هذا الجدار بأبسط حقوقنا. يتمتّع العديد من الأطفال بهذه الحقوق، لكن نحن ليس لنا الحق في زيارة العائلة أو الأصدقاء خارج القرية أو الذهاب إلى الحدائق أو حديقة الحيوانات أو إلى البركة. بدأت حياتنا تصبح أشبه بالأمنيات... ".
يدعو أطفال فلسطين العالم إلى "إزالة هذا الجدار لأنّه يسرق حرّيتنا". وفي الذكرى السنويّة الثانية لقرار محكمة العدل الدوليّة، يحثّ أعضاء منظّمة "أنقذوا الأطفال" الدوليّة الحكومة الإسرائيليّة على أخذ تجربة الأطفال الفلسطينيّين بعين الاعتبار وعلى العمل بتوصية محكمة العدل الدوليّة بوقف بناء الجدار فوراً وتفكيك الأجزاء الموجودة بالفعل".

زوروا: http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9148
لمعلومات إضافيّة:

قرار محكمة العدل الدوليّة: ترى المحكمة أنّ بناء إسرائيل لجدار في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة والنظام المرتبط بها هو منافٍ للقانون الدولي؛ وهي تشير إلى المفاعيل القانونيّة المترتّبة عن تلك اللاشرعيّة (9 تمّوز/يوليو 2004).  

ICJ ruling: "the Court finds that the construction by Israel of a wall in the Occupied Palestinian Territory and its associated régime are contrary to international law; it states the legal consequences arising from that illegality" (9 July 2004)

جلسة مجلس حقوق الإنسان الخاصّة حول وضع حقوق الإنسان في فلسطين وغيرها من الأراضي العربيّة المحتلّة (5 تمّوز/ يوليو 2006).

Human Rights Council Special Session on the situation on human rights in Palestine and other occupied Arab territories (5 July 2006)

مجلس حقوق الإنسان: مسودّة قرار حول وضع حقوق الإنسان في فلسطين (5 تمّوز/يوليو 2006)

Human Rights Council: Draft resolution A/HRC/S-1/L.1 on the human rights situation in Palestine (5 July 2006)

المدنيّون في غزّة بحاجة إلى الحماية: الوكالات الدوليّة للإغاثة تدعو إلى نفاذ مباشر لتأمين الحاجات الإنسانيّة الأساسيّة في غزّة (7 تمّوز/يوليو 2006).

Civilians in Gaza in need of Protection: International Aid Agencies call for immediate access to provide for basic human needs in Gaza (7 July 2006)

]أنظر أيضا:  الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فرع فلسطين Defense for Children  International- Palestine Section www.dci-pal.org . و م ع [

العودة الى المحتويات

 

لجنة حقوق الطفل: دور المنظّمات غير الحكوميّة في الإنتخابات المقبلة [توجيهات]
<http://www.ohchr.org/english/bodies/crc/index.htm>
تتألّف لجنة حقوق الإنسان من 18 خبيراً مستقلاًّ يتمتّعون بكفاءات معترف بها في مجال حقوق الإنسان. يُنتخَب الأعضاء لولاية تستمرّ لأربع سنوات وفقاً للمادّة 43 من اتّفاقيّة حقوق الطفل. يضع الأعضاء قدراتهم الشخصيّة في خدمة اللجنة ويمكن إعادة انتخابهم إذا جرىّ ترشيحهم.
<http://www.ohchr.org/english/bodies/crc/SPmeeting.htm>
سينعقد الاجتماع المقبل للدول الأعضاء في مقرّ الأمم المتّحدة - نيويورك في شهر شباط/فبراير 2007 لانتخاب أعضاء بدل الأعضاء الحاليّين التسعة الذين تنتهي ولايتهم بتاريخ 28 شباط/فبراير 2007.
والأعضاء هم:
السيّدة أليسون أندرسن (جامايكا)
السيّد جاكوب دوك (هولّندا)
السيّد كامل فيلالي (الجزائر)
السيّدة مشيرة خطّاب (مصر)
السيّد حاتم قطران (تونس)
السيّد لوثر كرابمان (ألمانيا)
السيّد نُربرتو ليوِسكي (الأرجنتين)
السيّد أوا وِدراوغو (بُركينا فاسو)
السيّد روزا ماريّا أُرتيز (البارَغواي)

http://www.crin.org/docs/NGO_Group_elections_fact_sheet.doc

وقد حضّرت مجموعة المنظّمات غير الحكوميّة لاتّفاقيّة حقوق الطفل لائحة بيانات حول إجراءات الترشيح والانتخاب والدور الذي يمكن أن تضطلع به المنظّمات المذكورة في هذه الإجراءات.

زوروا:
<http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9387>
For more information, contact:
NGO Group for the Convention on the Rights of the Child
1 rue Varembé, 1202 Geneva, Switzerland
Tel: +41 22 740 47 30; Fax: +41 22 740 1145
Email: [email protected]
Website: <http://www.crin.org/NGOGroupforCRC>
للمزيد من المعلومات

<http://www.ohchr.org/english/bodies/crc/members.htm>Current membership of the Committee on he Rights of the Child
<http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=5638>Background information on the current members of the Committee (March 2005)
<http://www.ohchr.org/english/bodies/crc/index.htm > Committee on the Rights of the Child

 

العودة الى المحتويات

      ** أنباء مختصرة **

أكسفام OXFAM : سبب المجاعة: مراجعة لأزمة الغذاء في إفريقيا (24 تمّوز/يوليو)
<http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9412&flag=report>

يوم المناقشة العامّة: تحديث معلومات مشاركة الطفل (25 تمّوز/يوليو)
http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9438

كواف (الأطفال في أعمال العنف  المنظّمة والمسلحة) COAV :  اليافعون دون السن ضحايا عمليّات الإعدام المستعجلة في كولمبيا (24 تمّوز/يوليو)
http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9396&flag=news

مجلس أوروبا Council of Europe : البرتغال – أعلنت لجنة أوروبا للحقوق الإجتماعيّة قبول الشكوى بأنّ القانون المحلّي لا يحظّر الأشكال كافّة للعقاب الجسديّ للطفل. (21 تمّوز/يوليو)
http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9378&flag=report

أدوات حقوق الإنسان (موقع إلكتروني)
<http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9400&flag=report>
<http://www.crin.org/resources/infoDetail.asp?ID=9387>

 

Owner: Arab Resource CollectiveAssociation: CRINMAIL Arabic

Country: 

Please note that these reports are hosted by CRIN as a resource for Child Rights campaigners, researchers and other interested parties. Unless otherwise stated, they are not the work of CRIN and their inclusion in our database does not necessarily signify endorsement or agreement with their content by CRIN.