OPT: National Plan of Action for Palestinian Child (Arabic)


فلسطين: الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني

2009- 2011، وزارة التخطيط الفلسطينية

 

تمهيد

في أبريل 1995، عقد المؤتمر الخاص بالطفل الفلسطيني في مدينة غزة؛ حيث تم إقرار البدء بالخطة من قبل الرئيس عرفات، وتم- كذلك- الإعلان عن الخامس من أبريل من كل عام يومًا للطفل الفلسطيني.

في ديسمبر 1994 تم تشكيل اللجنة التوجيهية المؤلفة من أعضاء معتمدين من الوزارات، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والمؤسسات الدولية : وزارة التخطيط منسقًا عامًا للخطة، وزارة التربية والتعليم، وزارة الصحة، وزارة الشؤون الاجتماعية، وزارة الثقافة، وزارة الشباب والرياضة، وزارة الإعلام، وزارة العمل ، مركز مصادر الطفولة (شبكة المؤسسات غير الحكومية)، اليونيسيف، الأونروا والسويد راعيةً للطفل؛ بحيث كان دور هذه اللجنة الإشراف على الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني، وتحديد الأهداف والاستراتيجيات، وتطوير البرامج والمشاريع المتعلقة بالطفل الفلسطيني من أجل العمل على حماية، ونمو، وتنمية ومشاركة الطفل الفلسطيني، مسترشدة بالاتفاقية العالمية لحقوق الطفل، وميثاق حقوق الطفل العربي، في إطار من الديمقراطية والعمل الجماعي والديناميكية.

في يناير 1996 تم تشكيل سكرتاريا الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني؛ لتعمل تحت إشراف اللجنة التوجيهية، وتُسهّل عمل الوزارات وتساعدها من ناحية إدارية وفنية.

وفي أغسطس 2004، تم اعتماد الخطة الوطنية كوحدة إدارية مرتبطة بوزير التخطيط في السلطة الوطنية، وتقرر العمل على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية لاستيعاب هذه الوحدة ضمن هيكلية وزارة التخطيط، والتنسيب لمجلس الوزراء الفلسطيني لاتخاذ ما يلزم من تعديلات؛ لإضفاء الصفة القانونية النهائية على وضع الخطة.

تعاني فلسطين من اختلالات سياسية جراء الاحتلال والاضطرابات والخلافات الداخلية. أدى النزاع المستمر والعنف المتزايد إلى مشاكل واضطرابات مختلفة على المستوى الوطني؛ إذ أثر ذلك على جميع القطاعات التنموية بشكل عام، وعلى قطاع الأطفال بشكل خاص. وعلى ذلك، فإن استمرار العنف ضد الأطفال، والإجراءات الإسرائيلية بشكل عام، بالإضافة إلى النزاعات والاقتتال الداخلي، وجميع ذلك كله سيحول دون تحقيق أهداق الخطط الوطنية. نود الإشارة -هنا- إلى أنه مهما ازدادت الاضطرابات السياسية وتفاقمت، فيجب عدم المساس بحقوق الطفل بأي شكل من الأشكال، وبأي حال من الأحوال. ومهما تدهورت الأحوال لا يجوز تأخير أو إعاقة أية برامج موجهة لتنمية ونمو قطاع الأطفال. وعلى هذا، فإن الأطفال لا يجب أن يكونوا –أبدا- جزءا من كفاح مسلح أو اقتتال؛ فهم رمز المحبة والسلام.

في هذه الخطة نؤكد ما يأتي:

- غزة بمن يقطن فيها هي جزء لا يتجزأ من المستقبل الفلسطيني.

- التنمية المستدامة، وتنمية الطفل الفلسطيني في قطاع غزة هو جزء متكامل من الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني، التي لا يمكن أن نصبو إليها إلا من خلال إشراك جميع الجهات المعنية في جميع المناطق المختلفة، بدءا من عملية التخطيط خطوة بخطوة مع عملية التنفيذ والتقييم.

- نحن ملتزمون باستعادة واحترام حقوق الطفل الفلسطيني طفلا طفلا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبما أن هذه الوثيقة تعبر عن الرؤيا لدولة فلسطينية توفر الحقوق الأساسية لجميع أطفالها، فإنه يتوجّب على الأطراف المختلفة الالتزام في تسهيل عمل هذه الخطة.

على السلطة الوطنية الفلسطينية فرض القانون وتطبيقه، وبناء المؤسسات والالتزام بالخطة الوطنية للإصلاح والتنمية.

على إسرائيل إزالة المعيقات التي تمنع الحكومة من تنفيذ إجراءاتها بالشكل الملائم، والالتزام بالخطط الوطنية لتحقيق الدولة الفلسطينية.

على المجتمع الدولي أن يدعم الشعب الفلسطيني، وأن يدعم السلطة الوطنية الفلسطينية؛ لتحقيق الدولة الفلسطينية، والسلام الدائم، والتنمية المستدامة.

تأتي هذه النسخة من الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني نتاجَ مجهودٍ من أفراد ومؤسسات، ومن جميع الجهات المعنية، ومن ضمنهم المؤسسات العامة، ومؤسسات المجتمع المدني، وبدعم من اليونيسف.

لنعمل معًا من أجل دعم وتنمية أطفال اليوم وأطفال المستقبل. لنعمل معًا من أجل تنمية الطفل الفلسطيني، واحترام حقوقه كاملة بدون تمييز. لنعمل معًا لتنفيذ الخطة الوطنية للطفل الفلسطيني.

النسخة الكاملة من الخطة

صفحة حقوق الطفل في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

 

pdf: http://www.crin.org/docs/palestine_plan_for_child_arabic.doc

الدول

    Please note that these reports are hosted by CRIN as a resource for Child Rights campaigners, researchers and other interested parties. Unless otherwise stated, they are not the work of CRIN and their inclusion in our database does not necessarily signify endorsement or agreement with their content by CRIN.