LIBYA: Thousands flee Libya for Tunisia (Arabic)


نزوح الآلاف من ليبيا إلى تونس 

 

 

 

2011-02-24

 

 

 

منية غانمي من تونس لمغاربية – 24/02/11 

 

نزح أكثر من 5000 شخص إلى تونس وسط تواصل الاضطرابات المدنية في ليبيا وفق ما أدلى به المدير الإقليمي للهلال الأحمر الخميس 24 فبراير.

 

الدكتور طاهر الشنيتي قال لمغاربية "استقبلنا الآلاف عبر منفذ رأس جدير، تونسيين وليبيين ومصريين".

 

في ضوء هذه الأحداث، أعلن الهلال الأحمر حالة التعبئة العامة للتعامل مع أفواج اللاجئين.

 

وأكد الشنيتي أن "هناك بعض الصعوبات الناجمة عن تدفق كثيف عبر منطقة الحدود التونسية رأس جدير الواقعة على بعد نحو 150 كيلومترا من العاصمة الليبية طرابلس".

 

محمد الشرقاوي الذي جاء إلى تونس قادما من ليبيا مع هذه الوفود قال "هناك مجزرة في ليبيا، والتعامل الأمني أفظع بكثير مما كان في تونس ومصر، أدعو جميع المنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل للحد من أعمال العنف المرتكبة في ليبيا".

 

وأمام هذه التطورات، عرض الوزير الأول محمد الغنوشي معالجة المصابين الليبيين بالمستشفيات التونسية ووعد بإرسال المساعدات الإنسانية إلى الشعب الليبي.

 

وفي هذا الإطار، دعت وزارة الصحة ونقابة الأطباء في تونس المستشفيات والمصحات التونسية الحكومية والخاصة إلى التجند لاستقبال الجرحى الليبيين والقيام بما يجب من إسعافات وعلاجات ضرورية لهم.

 

كما طالبت هيئة الأطباء في تونس بفتح ممر آمن لمواكبة الجرحى الليبيين إلى الحدود التونسية، داعية المواطنين للتبرع بالدم لفائدة الضحايا.

 

 

 

وعلى الحدود الليبية تم تنصيب مستشفى ميداني في منطقة رأس الجدير لمعالجة الجرحى الليبيين الذين وصلوا إلى تونس، كما انطلقت قافلتان طبيتان من مدينتي قابس وصفاقس في اتجاه الحدود لدعم جهود الإغاثة في المستشفى الميداني.

 

وبدوره، تبرع الجيش التونسي بعدد من الخيام لاستقبال الليبيين، كما أعلن المستشفى الجهوي بمدينة مدنين تجنيد كل العاملين فيه لتقديم ما يلزم من خدمات الإسعاف للجرحى القادمين من ليبيا.

 

من ناحية أخرى قامت مئات العائلات من سكان مدنين وبن قردان وجرجيس وغيرها من القرى والمدن الصغيرة القريبة من الحدود الليبية بفتح أبواب منازلها لاستقبال الوافدين على تونس وتوفير حاجياتهم من مأكل ومشرب ومأوى.

 

وجاءت مشاعر التضامن والمساعدة التلقائية لتأكد العلاقات الوطيدة بين الشعبين حسب الصحفي ميمون التونسي.

 

من جهة أخرى، تجمع عشرات الليبيين والتونسيين أيام الاثنين والثلاثاء أمام مبنى السفارة الليبية بتونس للتعبير عن مساندتهم للشعب الليبي مطالبين معمر القذافي بالرحيل.

 

وأضاف "وقت التغيير حان ولن يوقفه لا التهديدات ولا أعمال العنف لأن أبناء الشعب الليبي سيستمرون في نضالهم حتى النصر".

 

وانضم للاحتجاج مئات النقابيين والمواطنين. ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "المجد لشهداء بنغازي" و"الشعب الليبي لا يُهان" و"لا للمجازر لا لسفك الدماء"، و"تونس وليبيا يد واحدة".

 

أحد المشاركين في المسيرة، عبد الستار العزابي قال "إنه أمر مخيف لا يصدق تلك الجرائم التي ترتكبها السلطة الليبية في حق شعبها الباسل، لكنني متأكد من أن الشعب الليبي سيصمد حتى ينتصر لحريته وكرامته".

 

كما دعت النقابة الوطنية للصحافيين التونسيين في بيان لها صدر يوم الثلاثاء الصحفيين والصحفيات "إلى مواكبة الأحداث الجارية بجرأة أكبر وشد أزر الثورة الليبية إعلاميا ومساعدتها على التغلب على حواجز التعتيم التي يفرضها النظام الليبي" .

pdf: http://www.magharebia.com/cocoon/awi/xhtml1/ar/features/awi/features/201...

Country: 

Please note that these reports are hosted by CRIN as a resource for Child Rights campaigners, researchers and other interested parties. Unless otherwise stated, they are not the work of CRIN and their inclusion in our database does not necessarily signify endorsement or agreement with their content by CRIN.