FOOD CRISIS: In G8, world leaders play while the world is burning (Arabic)


قمة الثماني: العالم يحترق والكبار يعبثون

طوياكو, يوليو (آي بي إس) - في وقت قد يسر قادة الثماني دول المصنعة الكبرى لما قرروه في قمتهم الأخيرة في اليابان، تعالت انتقادات كبري لحركات المجتمع المدني في العالم، واصفة نتائج الاجتماع بأنها "خيانة لفقراء الأرض بل ولمواطني نفس هذه الدول".

فقد صرح كومي نايدوو، الرئيس المشترك لحركة "النداء العالمي لمكافحة الفقر" أن "نتائج القمة بينت مدي قصور فهم أسباب الفقر واليأس في العديد من بلدان العالم". وأضاف في حديثه ل "آي بى اس" أن الحركة "تأمل أن تمارس شعوب هذه الدول (ألمانيا، بريطانيا، فرنسا، ايطاليا، روسيا، اليابان، كندا، الولايات المتحدة) مزيدا من الضغط علي قادتها".

والمعروف أن حركة النداء العالمي لمكافحة الفقر هي تحالف من نقابات العمال، والجمعيات الأهلية، والجماعات الدينية، ومنظمات الشباب والنساء وغيرها من منظمات المجتمع المدني، في أكثر من 001 دولة، وتطالب زعماء العالم بالعمل علي تنفيذ وعودهم باستئصال الفقر.

وأكد المسئول بالحركة أن "العالم يحترق بينما الدول الثماني تعبث". وكمثال، أشار إلي “الغياب المذهل (في القمة) لمناقشات جادة حول قضية الوقود الحيوي (المحروقات الزراعية) وصلتها بأزمة أسعار الغذاء".

وبدوره عقب مينار بيمبل مدير حملة أهداف ألفية الأمم المتحدة، أن تجديد التزام مجموعة الثماني بهذه الأهداف هو مؤشر جيد قبيل اجتماع سبتمبر المقبل (لتقييمها)، لكن الموارد المالية التي أتاحتها (الدول الثماني) تقل عن المطلوب لتحقيق أهداف الألفية في موعدها في عام 5102".

كما أكدت حركة النداء العالمي لمكافحة الفقر أن بيان قمة اليابان اقتصر علي تكرير التعهدات السابقة "لكن العالم تغير إلي الأسوأ منذ 5002".

فقد ارتفعت أسعار الغذاء بين 03 و 54 في المائة بكل ما أتي به ذلك من تداعيات مدمرة، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال الذين يناضلون من أجل البقاء علي الحياة بأقل من دولار واحد في اليوم.

أما الممثل الياباني للحركة العالمية تاتسو هاياشي، فقد قال "اليابان لم تقدر علي قيادة دفة القمة كما كان متوقعا منها كدولة مستضيفة لها".

وشرح "الشعب الياباني كان يريد المزيد من العمل للقضاء علي الفقر، وسوف يشعر بالإحباط" حيال نتائج الاجتماع.

ومن ناحيته، صرح جوزيف سسوونا من رابطة بيلوم في أوغندا، أن حملة الدول الثماني لتطوير "أسواق زراعية وغذائية مفتوحة، تعني حرمان الفقراء من فرصة إطعام أنفسهم بأنفسهم".

وصرح مندوب حركة "طريق الريف" بأمريكا اللاتينية يوشيتاكا ماشيما "لا نستطيع أن نستوعب لماذا يتطلع زعماء الدول الثماني لحل أزمة الغذاء عن طريق المزيد من التجارة الحرة، فقد قاد تحرير أسواق الزراعة والأغذية إلي الأزمة الحالية".  وشرح ل "آي بي اس" أن "الشعوب في حاجة إلي أكل غذائها المنتج محليان لحماية أنفسها من عدم استقرار الأسواق العالمية". (آي بي إس / 8002)

معلومات أخرى:

** ملف أزمة الغذاء [أبريل- يونية 8002]

** العالم يحتاج فقط لثلاثين مليار دولار سنويا لاستئصال لعنة الجوع [3 يونيو 8002]

 

 

 

 

pdf: http://www.ipsinternational.org/arabic/nota.asp?idnews=1258

Please note that these reports are hosted by CRIN as a resource for Child Rights campaigners, researchers and other interested parties. Unless otherwise stated, they are not the work of CRIN and their inclusion in our database does not necessarily signify endorsement or agreement with their content by CRIN.