ARAB WORLD: Legislations do not prevent child rights violations, new report says (Arabic)


العالم العربي: التشريعات لا تحول دون وقوع انتهاكات للطفولة

[القاهرة، 20 فبراير 2009] يسجل تقرير بانورامي عن أوضاع الطفولة المبكرة في العالم العربي وقوع "العديد من الانتهاكات" على أرض الواقع رغم التشريعات العربية والدولية في مجال حقوق الطفل. كما يسجل وجود "قصور عربي حقيقي في توفير بيئة صحية للطفل" لاسباب تتعلق بالتشريعات أو السياسات.

ويلخص التقرير ما يراه انتهاكات في ظاهرة عمالة الاطفال وتعرضهم للعنف أو التحرش الجنسي وعيشهم في بيئة غير صحية. ويقول تقرير (أوضاع الطفولة في الوطن العربي-2007) الذي صدر بالقاهرة في 212 صفحة عن المجلس العربي للطفولة والتنمية ان عمالة الاطفال ظاهرة منتشرة في أكثر من بلد عربي وبخاصة مصر التي يؤدي فيها أطفال أعمالا شاقة في ورش النجارة واصلاح السيارات وجمع القمامة.

ويضيف أن في السودان والصومال أطفالا يشتركون في "الحروب والنزاعات المسلحة" أما في معظم دول الخليج فما زال هناك أطفال يشتركون في قيادة الابل في مسابقات الهجن "بما يتعارض مع طفولتهم." ويتوقع التقرير أن يبلغ عدد السكان في العالم العربي 650 مليون نسمة بحلول عام 2050 وأن نصف هذا العدد سيكون من الاطفال واليافعين الذين سيفرضون على الدول تبعات اجتماعية واقتصادية.

ويطالب التقرير واضعي السياسات البدء من الان في العمل على برامج تنمية الطفولة المبكرة. ويعني التقرير بتشخيص الصورة الحالية في العالم العربي لاوضاع الطفولة المبكرة من الميلاد حتى السنة الخامسة على عدة أصعدة منها حقوق الطفل والرعاية التربوية والاحوال الثقافية والبيئة المحيطة به وأوضاعه الصحية التي تشمل الصحة والتغذية. ويسجل أن الطفل في هذه المرحلة يقضي نحو ثلاث ساعات يوميا أمام التلفزيون وأن الطفل الذي لم يتجاوز الثالثة يقضي سدس ساعات يقظته أمام التلفزيون وبعد التحاقه بالمدرسة يقضي أمامه ما يعادل ساعات وجوده بالمدرسة

ويذكر التقرير أن أطفالا في معظم الدول العربية يتعرضون " لانتهاكات داخل الاسر العربية من ضرب واستخدام العنف والتفرقة في المعاملة بين الذكور والاناث... وما زالت ظاهرة التحرش الجنسي بالاطفال موجودة في بعض الدول العربية بل ان بعض الاطفال يتعرضون لتلك التحرشات والانتهاكات الجسدية داخل دور رعاية الاطفال" مضيفا أن معظم الاطفال العرب محرومون من حق التعبير عن الرأي ويقعون ضحية السلطة الابوية. ويرى أن هناك صمتا تجاه انتشار العنف والاساءة للاطفال رافضا " تبني الضرب كاحدى وسائل تنشئة الاطفال في البيت والمدرسة والمجتمع" كما يعيب عدم وجود برامج تأهيل للاطفال الضحايا.

كما يرصد التقرير انتشار ظاهرة تلوث البيئة بالقرب من المدارس ودور الحضانة في معظم الدول العربية مستشهدا على ذلك بمنطقتي شبرا الخيمة وحلوان شمالي وجنوبي القاهرة "حيث تنتشر المصانع الملوثة للبيئة بالقرب من المدارس ودور حضانة رعاية الاطفال" وهو ما يعرضهم للاصابة بأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي.

pdf: http://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARACAE51J05820090220

Tags: 

Please note that these reports are hosted by CRIN as a resource for Child Rights campaigners, researchers and other interested parties. Unless otherwise stated, they are not the work of CRIN and their inclusion in our database does not necessarily signify endorsement or agreement with their content by CRIN.